<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات الشاطئ السوداني - إلا رسول الله</title>
		<link>http://www.alshate.com/vb/</link>
		<description>قسم خاص لـ نصرة رسول الله</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 08 Sep 2010 13:27:35 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alshate.com/vb/ramdan_phpegy/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات الشاطئ السوداني - إلا رسول الله</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>حكمة وفاة أبناء الرسول صلى الله عليه و سلم الذكور</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=21120&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 06:54:16 GMT</pubDate>
			<description>قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟ 
 
 
 الجواب : أن ابن النبى لابد وأن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="4"><font size="4"><br />
<br />
 <br />
</font></font></b><div align="right"><font size="5"><font face="courier new">قد يسأل سائل لماذا لم يعش لرسول الله أولاداً ذكوراً بعد وفاته ؟</font></font><font size="5"><br />
<br />
<br />
<font face="courier new"> <font color="red">الجواب :</font> أن ابن النبى لابد وأن يكون نبياً و لو عاش ولد من أبناء الحبيب لكان نبياً بعده، ولو كان نبياً بعده ما كان هو خاتم الأنبياء والمرسلين</font></font><font size="5"><font face="courier new">،</font></font><font size="5"><font face="courier new"> إنها حكمة الرب سبحانه وتعالى البالغة وقدرته وثناءه المتناهية</font></font><font size="5"><font face="courier new">،</font></font><font size="5"><font face="courier new"> فى العظمة و سمو الرفعة فى التقدير ولذا قرر القرآن العظيم هذة الحكمة وأجاب على المفسرين وردع الشامتين بقول الحق سبحانه وتعالى <font color="red">{ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ(1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ(2)إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ(3)}</font> سورة الكوثر <br />
 و المعنى : أى كيف تكون أبتر وقد رفع الله تعالى لك ذكرك</font></font><font size="5"><font face="courier new">،</font></font><font size="5"><font face="courier new"> فسرنا نقول يارسول الله فى الأذان وفى الإقامة وكل شىء</font></font><font size="5"><font face="courier new">، </font></font><font size="5"><font face="courier new">وكيف تكون أبتر وقد أعطيناك الكوثر وهو نهر فى الجنة</font></font><font size="5"><font face="courier new">،</font></font><font size="5"><font face="courier new"> أنت يا رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين ولو عاش لك ولد يخلفك فى الدنيا لابد وأن يكون نبياً مثل أبيه وكيف يكون نبياً بعدك و أنت خاتم الأنبياء ؟ <br />
وقد بين القرآن العظيم هذة الحكمة البالغة أنه لم يوجد ليكون أباً لأحد من الرجال و إنما ليكون أخر المرسلين قال تعالى <font color="red">{ مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (40)</font> </font></font><font size="5"><font face="courier new">سورة الأحزاب</font></font><br />
<font size="5"><font face="courier new"> إن الأبتر الحقيقى يا محمد هو الذى يضايقك بهذا القول لأنة لن ينفعة مالة ولا ولدة وليس لة بعد موتة إلا الخلود فى النار وإن الذى يضايقك بهذا القول هو الأبتر حيث لا عمل صالح له ولاقيمة له ولا رجاء ومصيرة جهنم وبئس المهاد . ولموت أبنائه حكمه أخرى وهى البلاء فكان رسول الله أشد بلاء من الخلق فمات أبوه قبل أن يراه وماتت أمة وهو صغير ومات عمه الذى كان يحميه ثم ماتت زوجته الحنونه و ها هو الأن يموت له أولاده ومع كل هذا فهو الخلوق الصابر الذى قال عنه ربه <font color="red">{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ٍ} (4)</font> سورة القلم <br />
و لتكن حكمه الله تعالى فى أن يبتلى حبيبه محمد ليكون للناس عبره لأنه أحب إنسان إلى الله تعالى و مع ذلك إبتلاه بلاء عظيماً ليعلم الناس أن كلما ذاد الإيمان و الحب لله تعالى ,كلما ذاد الإبتلاء و المرض والله أعلم </font><br />
<font face="courier new"> <b>ـــــــــــــــــــــــــــ<br />
<br />
</b></font><font face="courier new"> بيعة العقبة 1 , 2</font><br />
<br />
<font face="courier new"> بيعة العقبة الأولى</font><br />
<br />
<font face="courier new"> بعد الرحلة الرائعة التى شهدها رسولنا الكريم محمد وبعد تكذيب الكفار له و تصديق أصحابه رضى الله عنهم لرحلته المباركه، إستمر الرسول ينتهز فرصة مواسم الحج فيدعو الناس للإيمان بالله و ترك عبادة الأوثان و فى العام الحادى عشر من البعثة النبوية جاءت وفود من قبيلتى الأوس والخزرج وهى من اكبر القبائل فى المدينة، فجاءوا من المدينة إلى مكة، فأستمعوا لدعوة الرسول فآمنوا به و صدقوه وفى العام الثانى عشر عادت هذة الجماعات الصغيرة وأخبروا قومهم بما سمعوا و رأوا، وبايعوا الرسول البيعة الأولى ،وسُميت ببيعة العقبة الأولى ، وطلبوا منه أن يرسل معهم تلميذه مصعب بن عمير ليعلمهم القرأن الكريم . و اجتهد مصعب بن عمير إجتهاد عجيب جدا لنشر الدعوة الإسلامية و سمى بأول سفير فى الإسلام وبدأ الإسلام ينتشر فى المدينة فأسلم ابناء عمرو بن الجموح وأسلم بعدها عمرو بن الجموح ثم أسلم الطفيل بن عمرو وهو سيد قبيلة دوس وذهب الطفيل يدعو فى قومة حتى أسلمت قبيلة دوس جميعاً وآتى بهم يبايعون الرسول وأنتشر الإسلام إنتشار هائل فى هذا العام. </font><br />
<br />
<br />
<font face="courier new"> بيعة العقبة الثانية</font><br />
<br />
<font face="courier new"> فى العام الثالث عشر من الدعوة الإسلامية أتى من المدينة ثلاثة و سبعون رجلاً و إمرأتان من قبيلتى الأوس و الخزرج فجلسوا مع الرسول و أتفقوا مع الرسول على تأييده فى دعوته النبيلة ثم إنهم بايعوا الرسول على أن يحموه كأبنائهم و إخوانهم و لهم الجنة , و دعوا الرسول لزيارة مدينتهم فقبل الرسول دعوتهم لأسباب عديدة منها : أن الرسول كان يريد بلداً آمناً لينشر رسالة ربه عز و جل , أما أهل يثرب فقد وجدوا فى هذة البيعة حلفاً سياسياً يقوى شأنهم ضد اليهود وإجلائهم عن أراضيهم و يخفف العداوة بين أهل يثرب من الأوس و الخزرج , بجانب هذا فى المدينة بيت أخوال رسول الله و قبر أبيه عبد الله و فى منتصف الطريق يوجد قبر أمه رحمها الله ورضى عنها إن شاء الله</font><br />
<font face="courier new"> __________________</font><br />
<br />
<font face="courier new"> --------------------------------------------------------------------------------</font><br />
<br />
<font face="courier new"> الحكم فى المدينة</font><br />
<br />
<font face="courier new"> حكومة الرسول صلى الله عليه و سلم فى المدينة (622م - 1هجرياً )</font><br />
<br />
<font face="courier new"> أصبح الرسول قائداً عسكرياً لعدد كبير من المسلمين فى المدينة , فشرع فى تنظيمها فكان أول أعماله فيها هو بناء مسجده , الذى أصبح ملتقى المسلمين يتدارسون فيه أمور دينهم و دنياهم , ثم آخى النبى بين المهاجرين و الأنصار لتقوية روابط الوحدة فى المجتمع الإسلامى الجديد ثم إتخذ الحيطة و الحذر من اليهود حتى يعيش المسلمون فى أمان , و فى هذا الوقت تزوج الرسول من السيدة عائشة بنت أبى بكر الصديق و لم تبلغ العاشرة إكراماً لأبى بكر صديقه الحميم , و من هنا كانت المدينة تعيش فى سلام و حب لرسول الله و كانت علاقة الأنصار بالمهاجرين أكثر من علاقة الأخ مع أخية فكانوا يقسمون الطعام و الشراب و الملبس و كان المهاجرين يتزوجون بنساء من الأنصار و كل ذلك حباً فى رسول الله و طمعاً فى جنة عرضها السماوات و الأرض , أما الكفار فكانوا فى غيظ شديد لأن ذلك كان أول انتصار كبير لرسول الله عليهم , فقد نصره الله على أعدائه فى مكة و حماه و هو فى الغار , قال تعالى {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْالسُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (40) سورة التوبة , و ها هو الأن ينصره ربه تعالى و يثبت فؤاده و يعطيه أكثر و أكثر , اللهم صلى عليك يا رسول الله </font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=21120</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول عبد الرحمن بن عوف</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=21007&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 06 Sep 2010 07:23:59 GMT</pubDate>
			<description>رجال حول الرسول , اعلام  الصحابة (http://www.ibtasim.com/) 
 
 عظماء في  الاسلام (http://www.ibtasim.com/) 
*عبد الرحمن بن عوف * 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#009900"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="center"><br />
</div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">رجال لا  كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها  يملؤ فضاءات الكون الفسيح .</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">كانوا  رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص  و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من  بعدهم ان يهتدي بهديهم و يسير على اثرهم و يتتبع خطاهم</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">صحابة  رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء  عليها و اضاءات يجب ان نستنير بها</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">و بعد  هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض  الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا  العمل</font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000"><font face="Arial">عبد  الرحمن بن عوف - ما يبكيك يا أبا محمد</font></font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#3333FF"><font face="Arial">ذات  يوم، والمدينة ساكنة هادئة، أخذ يقترب من مشارفها نقع كثيف، راح يتعالى ويتراكم حتى  كاد يغطي الأفق</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">.<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ودفعت  الريح هذه الأمواج من الغبار المتصاعد من رمال الصحراء الناعمة، فاندفعت تقترب من  أبواب المدينة، وتهبّ هبوبا قويا على مسالكها</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">. <br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">وحسبها  الناس عاصفة تكنس الرمال وتذروها، لكنهم سرعان ما سمعوا وراء ستار الغبار ضجة تنبئ  عن قافلة كبيرة مديدة</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">.<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ولم  يمض وقت غير وجيز، حتى كانت سبعمائة راحلة موقرة الأحمال تزحم شوارع المدينة  وترجّها رجّا، ونادى الناس بعضهم بعضا ليروا مشهدها الحافل، وليستبشروا ويفرحوا بما  تحمله من خير ورزق</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..</font></font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">وسألت  أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وقد ترامت الى سمعها أصداء القافلة  الزاحفة..<br />
<br />
سألت: ما هذا الذي يحدث في المدينة..؟<br />
<br />
وأجيبت: انها قافلة  لعبدالرحمن بن عوف جاءت من الشام تحمل تجارة له..<br />
<br />
قالت أم  المؤمنين:<br />
<br />
قافلة تحدث كل هذه الرّجّة..؟!<br />
<br />
أجل يا ام المؤمنين.. انها  سبعمائة راحلة..!!<br />
<br />
وهزت أم المؤمنين رأسها، وأرسلت نظراتها الثاقبة بعيدا،  كأنها تبحث عن ذكرى مشهد رأته، أو حديث سمعته..<br />
<br />
&quot;أما اني سمعت رسول الله صلى  الله عليه وسلم يقول:<br />
<br />
رأيت عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة  حبوا&quot;..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">عبدالرحمن  بن عوف يدخل الجنة حبوا..؟<br />
<br />
ولماذا لا يدخلها وثبا هرولة مع السابقين من  أصحاب رسول الله..؟<br />
<br />
ونقل بعض أصحابه مقالة عائشة اليه، فتذكر أنه سمع من  النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث أكثر من مرة، وبأكثر من صيغة.<br />
<br />
وقبل أن  تفضّ مغاليق الأحمال من تجارته، حث خطاه الى بيت عائشة وقال لها: لقد ذكّرتيني  بحديث لم أنسه..<br />
<br />
<br />
ثم قال:<br />
<br />
&quot; أما اني أشهدك أن هذه القافلة  بأحمالها، وأقتابها، وأحلاسها، في سبيل الله عز وجل&quot;..<br />
<br />
ووزعت حمولة سبعمائة  راحلة على أهل المدينة وما حولها في مهرجان برٌ عظيم..!!<br />
<br />
هذه الواقعة وحدها،  تمثل الصورة الكاملة لحياة صاحب رسول الله عبدالرحمن بن عوف&quot;.<br />
<br />
فهو التاجر  الناجح، أكثر ما يكون النجاح وأوفاه..<br />
<br />
وهو الثري، أكثر ما يكون الثراء وفرة  وافراطا..<br />
<br />
وهو المؤمن الأريب، الذي يأبى أن تذهب حظوظه من الدنيا بحظوظه من  الدين، ويرفض أن يتخلف به ثراؤه عن قافلة الايمان ومثوبة الجنة.. فهو رضي الله عنه  يجود بثروته في سخاء وعطاء وغبطة ضمير..!!</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">متى  وكيف دخل هذا العظيم الاسلام..؟<br />
<br />
لقد أسلم في وقت مبكر جدا..<br />
<br />
بل أسلم  في الساعات الأولى للدعوة، وقبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم ويتخذها مقرا  لالتقائه بأصحابه المؤمنين..<br />
<br />
فهو أحد الثمانية الذن سبقوا الى  الاسلام..<br />
<br />
عرض عليه أبوبكر الاسلام هو وعثمان بن عفان والزبير بن العوام  وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص، فما غمّ عليهم الأمر ولا أبطأ بهم الشك، بل  سارعوا مع الصدّيق الى رسول الله يبايعونه ويحملون لواءه.<br />
<br />
ومنذ أسلم الى أن  لقي ربه في الخامسة والسبعين من عمره، وهو نموذج باهر للمؤمن العظيم، مما جعل النبي  صلى الله عليه وسلم يضعه مع العشرة الذين بشّرهم بالجنة.. وجعل عمر رضي الله عنه  يضعه مع أصحاب الشورى الستة الذين جعل الخلافة فيهم من بعده قائلا:&quot; لقد توفي رسول  الله وهو عنهم راض&quot;.<br />
<br />
وفور اسلام عبدالرحمن بن عوف حمل حظه المناسب، ومن  اضطهاد قريش وتحدّياتها..<br />
<br />
وحين أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهجرة  الى الحبشة هاجر ابن عوف ثم عاد الى مكة، ثم هاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ثم  هاجر الى المدينة.. وشهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">وكان  محظوظا في التجارة الى حدّ أثار عجبه ودهشه فقال:<br />
<br />
&quot; لقد رأيتني، لو رفعت  حجرا، لوجدت تحته فضة وذهبا&quot;..!!<br />
<br />
ولم تكن التجارة عند عبدالرحمن بن عوف رضي  الله عنه شرها ولا احتكارا..<br />
<br />
بل لم تكن حرصا على جمع المال شغفا  بالثراء..<br />
<br />
كلا..<br />
<br />
انما كانت عملا، وواجبا يزيدهما النجاح قربا من  النفس، ومزيدا من السعي..<br />
<br />
وكان ابن عوف يحمل طبيعة جيّاشة، تجد راحتها في  العمل الشريف حيث يكون..<br />
<br />
فهو اذا لم يكن في المسجد يصلي، ولا في الغزو يجاهد  فهو في تجارته التي نمت نموا هائلا، حتى أخذت قوافله تفد على المدينة من مصر، ومن  الشام، محملة بكل ما تحتاج اليه جزيرة العرب من كساء وطعام..<br />
<br />
ويدلّنا على  طبيعته الجيّاشة هذه، مسلكه غداة هجرة المسلمين الى المدينة..<br />
<br />
لقد جرى نهج  الرسول يومئذ على أن يؤاخي بين كل اثنين من أصحابه، أحدهما مهاجر من مكة، والآخر  أنصاري من المدينة.<br />
<br />
وكانت هذه المؤاخات تتم على نسق يبهر الألباب، فالأنصاري  من أهل المدينة يقاسم أخاه المهاجر كل ما يملك.. حتى فراشه، فاذا كان متزوجا  باثنتين طلق احداهما، ليتزوجها أخوه..!!<br />
<br />
ويومئذ آخى الرسول الكريم بين  عبدالرحمن بن عوف، وسعد بن الربيع..<br />
<br />
ولنصغ للصحابي الجليل أنس بن مالك رضي  الله عنه يروي لنا ما حدث:<br />
<br />
&quot; .. وقال سعد لعبدالرحمن: أخي، أنا أكثر أهل  المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه!!<br />
<br />
وتحتي امرأتان، فانظر أيتهما أعجب لك  حتى أطلقها، وتتزوجها..!<br />
<br />
فقال له عبدالرحمن بن عوف:<br />
<br />
بارك الله لك في  أهلك ومال..<br />
<br />
دلوني على السوق..<br />
<br />
وخرج الى السوق، فاشترى.. وباع..  وربح&quot;..!!<br />
<br />
وهكذا سارت حياته في المدينة، على عهد رسول الله صلى الله عليه  وسلم وبعد وفاته، أداء كامل لحق الدين، وعمل الدنيا.. وتجارة رابحة ناجحة، لو رفع  صاحبها على حد قوله حجرا من مكانه لوجد تحته فضة وذهبا..!!<br />
<br />
ومما جعل تجارته  ناجحة مباركة، تحرّيه الحلال، ونأيُه الشديد عن الحرام، بل عن  الشبهات..<br />
<br />
كذلك مما زادها نجاحا وبركة أنها لم تكن لعبدالرحمن وحده.. بل كان  لله فيها نصيب أوفى، يصل به أهله، واخوانه، ويجهّز به جيوش  الاسلام..<br />
<br />
<br />
واذا كانت التجارة والثروات، انما تحصى بأعداد رصيدها  وأرباحها فان ثروة عبدالرحمن بن عوف انما تعرف مقاديرها وأعدادها بما كان ينفق منها  في سبيل الله رب العالمين..!!<br />
<br />
لقد سمع رسول الله يقول له يوما:<br />
<br />
&quot; يا  بن عوف انك من الأغنياء..<br />
<br />
وانك ستدخل الجنة حبوا..<br />
<br />
فأقرض الله يطلق  لك قدميك&quot;..<br />
<br />
ومنذ سمع هذا النصح من رسول الله، وهو يقرض ربه قرضا حسنا،  فيضاعفه له أضعافا كثيرة.<br />
<br />
باع في يوم أرضا بأربعين ألف دينار، ثم فرّقها في  أهله من بني زهرة، وعلى أمهات المؤمنين، وفقراء المسلمين.<br />
<br />
وقدّم يوما لجيوش  الاسلام خمسمائة فرس، ويوما آخر الفا وخمسمائة راحلة.<br />
<br />
وعند موته، أوصى بخمسن  ألف دينار في سبيل الله، وأوصى لكل من بقي ممن شهدوا بدرا بأربعمائة دينار، حتى ان  عثمان بن عفان رضي الله عنه، أخذ نصيبه من الوصية برغم ثرائه وقال:&quot; ان مال  عبدالرحمن حلال صفو، وان الطعمة منه عافية وبركة&quot;.</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان  ابن عوف سيّد ماله ولم يكن عبده..<br />
<br />
وآية ذلك أنه لم يكن يشقى بجمعه ولا  باكتنازه..<br />
<br />
بل هو يجمعه هونا، ومن حلال.. ثم لا ينعم به وحده.. بل ينعم به  معه أهله ورحمه واخوانه ومجتمعه كله.<br />
<br />
ولقد بلغ من سعة عطائه وعونه أنه كان  يقال:<br />
<br />
&quot; أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله.<br />
<br />
&quot; ثلث  يقرضهم..<br />
<br />
وثلث يقضي عنهم ديونهم..<br />
<br />
وثلث يصلهم ويعطيهم..&quot;<br />
<br />
ولم  يكن ثراؤه هذا ليبعث الارتياح لديه والغبطة في نفسه، لو لم يمكّنه من مناصرة دينه،  ومعاونة اخوانه.<br />
<br />
أما بعد هذا، فقد كان دائم الوجل من هذا  الثراء..<br />
<br />
جيء له يوما بطعام الافطار، وكان صائما..<br />
<br />
فلما وقعت عيناه  عليه فقد شهيته وبكى وقال:<br />
<br />
&quot; استشهد مصعب بن عمير وهو خير مني، فكفّن في  بردة ان غطت رأسه، بدت رجلاه، وان غطت رجلاه بدا رأسه.<br />
<br />
واستشهد حمزة وهو خير  مني، فلم يوجد له ما يكفن فيه الا بردة.<br />
<br />
ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط،  وأعطينا منها ما أعطينا واني لأخشى أن نكون قد عجّلت لنا  حسناتنا&quot;..!!<br />
<br />
واجتمع يوما بعض أصحابه على طعام عنده.<br />
<br />
وما كاد الطعام  يوضع أمامهم حتى بكى وسألوه:<br />
<br />
ما يبكيك يا أبا محمد..؟؟<br />
<br />
قال:<br />
<br />
&quot;  لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما شبع هو وأهل بيته من خبز  الشعير..<br />
<br />
ما أرانا أخرنا لم هو خير لنا&quot;..!!<br />
<br />
كذلك لم يبتعث ثراؤه  العريض ذرة واحدة من الصلف والكبر في نفسه..<br />
حتى لقد قيل عنه: انه لو رآه غريب  لا يعرفه وهو جالس مع خدمه، ما استطاع أن يميزه من بينهم..!!<br />
لكن اذا كان هذا  الغريب يعرف طرفا من جهاد ابن عوف وبلائه، فيعرف مثلا أنه أصيب يوم أحد بعشرين  جراحة، وان احدى هذه الاصابات تركت عرجا دائما في احدى ساقيه.. كما سقطت يوم أحد  بعض ثناياه. فتركت هتمّا واضحا في نطقه وحديثه..<br />
<br />
عندئذ لا غير، يستطيع هذا  الغريب أن يعرف أن هذا الرجل الفارع القامة، المضيء الوجه، الرقيق البشرة، الأعرج،  الأهتم من جراء اصابته يوم أحد هو عبدالرحمن بن عوف..!!<br />
<br />
رضي الله عنه  وأرضاه..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">لقد  عوّدتنا طبائع البشر أن الثراء ينادي السلطة...<br />
<br />
أي أن الأثرياء يحبون دائما  أن يكون لهم نفوذ يحمي ثراءهم ويضاعفه، ويشبع شهوة الصلف والاستعلاء والأنانية التي  يثيرها الثراء عادة..<br />
<br />
فاذا رأينا عبدالرحمن بن عوف في ثرائه العريض هذا،  رأينا انسانا عجبا يقهر طبائع البشر في هذا المجال ويتخطاها الى سموّ  فريد..!<br />
<br />
حدث ذلك عندما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجود بروحه الطاهرة،  ويختار ستة رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليختاروا من بينهم الخليفة  الجديد..<br />
<br />
كانت الأصابع تومئ نحو ابن عوف وتشير..<br />
<br />
ولقد فاتحه بعض  الصحابة في أنه أحق الستة بالخلافة، فقال:<br />
<br />
&quot; والله، لأن تؤخذ مدية، فتوضع في  حلقي، ثم ينفذ بها الى الجانب الآخر أحب اليّ من ذلك&quot;..!!<br />
<br />
وهكذا لم يكد  الستة المختارون يعقدون اجتماعهم ليختاروا أحدهم خليفة بعد الفاروق عمر حتى أنبأ  اخوانه الخمسة الآخرين أنه متنازل عن الحق الذي أضفاه عمر عليه حين جعله أحد الستة  الذين يختار الخليفة منهم.. وأنّ عليهم أن يجروا عملية الاختيار بينهم وحدهم أي بين  الخمسة الآخرين..<br />
<br />
وسرعان ما أحله هذا الزهد في المنصب مكان الحكم بين الخمسة  الأجلاء، فرضوا أن يختار هو الخليفة من بينهم، وقال الامام علي:<br />
<br />
&quot; لقد سمعت  رسول الله صلى الله عليه وسلم يصفك بأنك أمين في أهل السماء، وأمين في أهل  الأرض&quot;..<br />
<br />
واختار ابن عوف عثمان بن عفان للخلافة، فأمضى الباقون  اختياره.</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">هذه  حقيقة رجل ثري في الاسلام..<br />
<br />
فهل رأيتم ما صنع الاسلام به حتى رفعه فوق الثرى  بكل مغرياته ومضلاته، وكيف صاغه في أحسن تقويم..؟؟<br />
<br />
وها هو ذا في العام  الثاني والثلاثين للهجرة، يجود بأنفاسه..<br />
<br />
وتريد أم المؤمنين عائشة أن تخصّه  بشرف لم تختصّ به سواه، فتعرض عليه وهو على فراش الموت أن يدفن في حجرتها الى جوار  الرسول وأبي بكر وعمر..<br />
<br />
ولكنه مسلم أحسن الاسلام تأديبه، فيستحي أن يرفع  نفسه الى هذا الجوار...!!<br />
<br />
ثم انه على موعد سابق وعهد وثيق مع عثمان بن  مظعون، اذ تواثقا ذات يوم: أيهما مات بعد الآخر يدفن الى جوار  صاحبه..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">وبينما  كانت روحه تتهيأ لرحلتها الجديدة كانت عيناه تفيضان من الدمع ولسانه يتمتم  ويقول:<br />
<br />
&quot; اني أخاف أن أحبس عن أصحابي لكثرة ما كان لي من مال&quot;..<br />
<br />
ولكن  سكينة الله سرعان ما تغشته، فكست وجهه غلالة رقيقة من الغبطة المشرقة المتهللة  المطمئنة..<br />
<br />
وأرهفت أذناه للسمع.. كما لو كان هناك صوت عذب يقترب  منهما..<br />
<br />
لعله آنئذ، كان يسمع صدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم له منذ عهد  بعيد:<br />
<br />
&quot; عبدالرحمن بن عوف في الجنة&quot;..<br />
<br />
ولعله كان يسمع أيضا وعد الله  في كتابه..<br />
<br />
( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، ثم لا يتبعون ما أنفقوا  منّا ولا أذى، لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم  يحزنون)..</font></font></font></font></div></div> </div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=21007</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خمــسون معلومة عن حبيبك</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20947&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 07:01:41 GMT</pubDate>
			<description>*خمسون معلومة عن الرسول صلى الله  عليه وسلم (http://www.ibtasim.com/)* 
*هل تعلم أن الرسول ***صلى الله عليه  وسلم***عندما **بعث** بالرسالة **كان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#00b050"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن الرسول </font></b></font><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font><font size="5"><b><font color="#1f497d">عندما </font></b><b><font color="#c00000">بعث</font></b><b><font color="#c00000"> بالرسالة </font></b><b><font color="#1f497d">كان عمرهـ</font></b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b> 40</b><b><font color="#1f497d"> سنة .</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> <br />
<br />
</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم  أن الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">عندما </font></b><b><font color="#953734">توفي</font></b><b><font color="#1f497d"> كان</font></b><b><font color="#1f497d"> عمره </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#f79646"><font color="Black">63</font> </font></b><b><font color="#1f497d">سنة .</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><br />
<font color="#f79646"><font color="Black"><br />
</font></font></b></font></font><br />
<font size="5"><br />
</font> </div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم  أن  بني </font></b><b><font color="red">النجار</font></b><b><font color="#1f497d"> وبني </font></b><b><font color="#c0504d">الزهرة </font></b><b><font color="#1f497d">هم</font></b><b><font color="#e36c09"> أخوال </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b> *صلى الله عليه  وسلم</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
<br />
 </font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#c0504d">الحارث بن عبد  العزى </font></b><b><font color="#1f497d">)  هو</font></b><b><font color="#c0504d"> أبو </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b> *صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> في</font></b><b><font color="#c0504d"> الرضاعة</font></b></font></font><br />
<font size="5"><br />
</font> <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن (</font></b><b><font color="red">أسامة بن زيد</font></b><b><font color="#1f497d">) هو</font></b><b><font color="red"> حب </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red"> وابن حبه</font></b><b><font color="red"><br />
</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"><br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#7030a0">حذيفة بن  اليمان </font></b><b><font color="#1f497d">)  هو</font></b><b><font color="#7030a0"> صاحب  سر </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"><br />
</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#f79646">الزبير بن</font></b><b><font color="#f79646"> العوام </font></b><b><font color="#1f497d">) هو</font></b><b><font color="#f79646"> حواري </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"><br />
</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">  ينتمي إلى</font></b><b><font color="#c00000"> قبيلة </font></b><b><font color="#c00000">قريش العدنانية</font></b><b><font color="#1f497d">.</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="red">زوجات</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">13 </font></b><b><font color="#1f497d">زوجه.</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> <br />
 </font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="#f79646">سبطا</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">  هما <font color="#f79646">(</font></font></b><b><font color="#f79646">الحسن والحسين).<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل </font></b><b><font color="#1f497d">تعلم أن </font></b><b><font color="#c00000">عدد غزوات </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#c00000">27 </font></b><b><font color="#1f497d">غزوة</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"><br />
 </font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن</font></b><b><font color="red"> عدد</font></b><b><font color="red">الغزوات التي قاتل </font></b><b><font color="#1f497d">فيها الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">9 </font></b><b><font color="#1f497d">غزوات</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
 </font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">كانت </font></b><b><font color="#f79646">كنيته</font></b><b><br />
  </b><b><font color="#f79646">أبو القاسم</font></b><b><font color="#1f497d">  <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن (</font></b><b><font color="#c00000">السكب، المرتجز،  لزاز</font></b><b><font color="#c00000">، </font></b><b><font color="#c00000">الطرب،اللحيف</font></b><b><font color="#1f497d">) هي </font></b><b><font color="#c00000">أسماء خيل </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* .</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"><br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="black">اليهودية </font></b><b><font color="red">زينب بنت</font></b><b><font color="red"> الحارث </font></b><b><font color="#1f497d">) هي التي </font></b><b><font color="black">وضعت السم </font></b><b><font color="#1f497d">للرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> .<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن  ( </font></b><b><font color="#d99694">ماريا  القبطية </font></b><b><font color="#953734">وريحانة</font></b><b><font color="#953734">بنت زيد </font></b><b><font color="#1f497d">) هما </font></b><b><font color="#f79646">الجاريتين اللتان  تزوجهم </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن (</font></b><b><font color="#00b050"> ذو الفقار</font></b><b><font color="#00b050">،</font></b><b><font color="#00b050">بتار ، الحيف ، رسوب ،  المخذم </font></b><b><font color="#1f497d">)  أسماء</font></b><b><font color="#c0504d"> سيوف </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن (</font></b><b><font color="black"> قبيلة</font></b><b><font color="black"> بني النضير اليهودية </font></b><b><font color="#1f497d">) هي التي </font></b><b><font color="black">أرادت إلقاء  الحجر </font></b><b><font color="#1f497d">على  الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن</font></b><b><font color="#1f497d"> ) </font></b><b><font color="#c0504d">علي بن أبي طالب ، </font></b><b><font color="#e36c09">عثمان بن  عفان </font></b><b><font color="#c0504d">،  العاص بن الربيع ، </font></b><b><font color="#e36c09">عتبة</font></b><b><font color="#c0504d"> وعتيبة أبناء أبي  لهب </font></b><b><font color="#1f497d">)  هم </font></b><b><font color="#e36c09">أصهار </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#8064a2">الزبير بن  العوام </font></b><b><font color="#1f497d">)  هو</font></b><b><font color="#8064a2"> ابن  عمة </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> .<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن (</font></b><b><font color="red"> فاطمة بنت عمرو  المخزومي </font></b><b><font color="#1f497d">) هي</font></b><b><font color="red"> جدة </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">لأبيه<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#00b0f0">حسان بن ثابت ، </font></b><b><font color="#7030a0">عبدالله بن  رواحه </font></b><b><font color="#00b0f0">،  كعب بن مالك </font></b><b><font color="#1f497d">) هم</font></b><b><font color="#00b0f0"> شعراء </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> .<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="red">المطعم بن عدي </font></b><b><font color="#1f497d">) هو الشخص  الذي</font></b><b><font color="red"> أجار </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">عند </font></b><b><font color="red">عودته من الطائف<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن</font></b><b><font color="#00b0f0"> آخر من شاهد </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#00b0f0"> بعد وفاته </font></b><b><font color="#1f497d">هو</font></b><b><font color="#00b0f0">قثم بن العباس بن  عبدالمطلب</font></b><b><font color="#1f497d">.<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#00b0f0">حليمة السعدية</font></b><b><font color="#1f497d">،</font></b><b><font color="#7030a0"> ثوبيه مولاة </font></b><b><font color="#7030a0">أبي لهب </font></b><b><font color="#1f497d">) هن </font></b><b><font color="#00b0f0">مرضعات</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#c00000">سورة  النور </font></b><b><font color="#1f497d">)  هي السورة التي</font></b><b><font color="#c00000"> حث </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#c00000">النساء على  تعلمها<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن (</font></b><b><font color="red"> رمله بنت أبي سفيان </font></b><b><font color="#1f497d">) هي</font></b><b><font color="#00b0f0">المرأة التي خطبها  النجاشي </font></b><b><font color="#1f497d">للرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن </font></b><b><font color="red">سرية</font></b><b><font color="#1f497d"> ( </font></b><b><font color="#00b0f0">عبدالله بن جحش</font></b><b><font color="#1f497d"> ( </font></b><b><font color="#1f497d">إلى </font></b><b><font color="#00b0f0">ساحل البحر هي أول  سرية </font></b><b><font color="#1f497d">وجهها الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="black">عقبة بن أبي </font></b><b><font color="black">العاص </font></b><b><font color="#1f497d">) هو الذي</font></b><b><font color="black"> كسر رباعية </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="#c00000">غزوة ودان </font></b><b><font color="#1f497d">&quot; </font></b><b><font color="#0070c0">الأبواء</font></b><b><font color="#1f497d">&quot;) هي</font></b><b><font color="#c00000"> أول غزوة </font></b><b><font color="#1f497d">للرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن (</font></b><b><font color="black">ابن قمئة</font></b><b><font color="#1f497d">) هو الذي </font></b><b><font color="black">شج وجه </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">يوم</font></b><b><font color="red"> أحد<br />
<br />
</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هل تعلم  أن الصحابي ( </font></b><b><font color="#c00000">زيد بن حارثه </font></b><b><font color="#1f497d">) هو الصحابي  الذي</font></b><b><font color="#c00000"> تبناه </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">قبل تحريم التبني في  الإسلام<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">ترك </font></b><b><font color="red">9</font></b><b><font color="#1f497d"> زوجات</font></b><b><font color="red">بعد وفاته</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن (</font></b><b><font color="#00b0f0">ثابت بن قيس</font></b><b><font color="#1f497d">) هو </font></b><b><font color="#00b0f0">خطيب</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">.<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن ( </font></b><b><font color="red">بره بنت  عبدالعزي </font></b><b><font color="#1f497d">) هي </font></b><b><font color="red">جدة</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">لأمه<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="#c00000">آخر من مات  لزوجات </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> هي</font></b><font color="#1f497d"><b> (</b></font><b><font color="#d99694">أم سلمه</font></b><b><font color="#1f497d">). <br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="#953734">أول من توفت من  بنات </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> هي </font></b><b><font color="#953734">(رقيه).<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن</font></b><b><font color="#00b0f0"> آخر زوجة </font></b><b><font color="#1f497d">للرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> هي (</font></b><b><font color="#00b0f0">ميمونة بنت  الحارث</font></b><b><font color="#1f497d">). <br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="#c00000">الشخص </font></b><b><font color="#c00000">الوحيد الذي قتله </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">  هو</font></b><b><font color="#1f497d">(</font></b><b><font color="black">أبي بن خلف </font></b><b><font color="#1f497d">) .<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم* </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#4bacc6">أسري به </font></b><b><font color="#1f497d">من بيت ( </font></b><b><font color="#4bacc6">أم هانئ</font></b><b><font color="#1f497d"> ) .<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن </font></b><b><font color="red">الصحابي الذي ادعى  النبوة</font></b><b><font color="red">بعد وفاة </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> هو</font></b><b><font color="#1f497d">(</font></b><b><font color="#7030a0">طليحة بن خويلد  الأسدي </font></b><b><font color="#1f497d">)  ثم </font></b><b><font color="#7030a0">اسلم  وحسن إسلامه<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d">هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#c00000">كفـّن بقميصه </font></b><b><font color="#1f497d">(</font></b><b><font color="#d99694">الصحابية </font></b><b><font color="#c0504d">فاطمة بنت  أسد</font></b><b><font color="#1f497d">) </font></b><b><font color="#c00000">زوجة عمه </font></b><b><font color="#c00000">أبو طالب<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="red">صلى</font></b><b><font color="#1f497d"> (</font></b><b><font color="red">70 </font></b><b><font color="#1f497d">مرة </font></b><b><font color="red">على جثمان حمزة</font></b><b><font color="#1f497d">) يوم </font></b><b><font color="red">أحد</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#7030a0">اللهم صل على نبينا  محمد وعلى اله وصحبه وسلم</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="Blue"><b>الله  اكبر70</b></font><b><font color="yellow"><font color="Blue">مرة وهو اخوه بالرضاعة  .</font><br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#8064a2">صلى صلاة  الغائب </font></b><b><font color="#1f497d">على</font></b><b><font color="#1f497d"> <font color="#8064a2">(</font></font></b><b><font color="#8064a2">النجاشي ملك</font></b><b><font color="#8064a2"> الحبشة</font></b><b><font color="#1f497d">).<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن</font></b><b><font color="#c0504d"> أول امرأة بايعها </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> في </font></b><b><font color="#0070c0">العقبة  الثانية </font></b><b><font color="#1f497d">هي</font></b><b><font color="#c0504d">(فكيهة بنت يزيد  الأنصاري)</font></b><b><font color="#1f497d">.</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن (</font></b><b><font color="#76923c">دلدل</font></b><b><font color="#1f497d">) هو </font></b><b><font color="#9bbb59">أسم بغلة</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> التي </font></b><b><font color="#76923c">أهداها له  المقوقس<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b> *صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d">هو من </font></b><b><font color="#953734">قسم شهر رمضان </font></b><b><font color="#953734">ثلاثا </font></b><b><font color="red">أوله رحمة </font></b><b><font color="#953734">وأوسطه مغفرة </font></b><b><font color="red">وآخره عتق من  النار).</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
 <br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم</font></b><b><font color="#1f497d"> أن </font></b><b><font color="#8064a2">العمرات التي أعتمرها </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول </font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b>*صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> هي</font></b><b><font color="#7030a0"> (عمرة الحديبية ، </font></b><b><font color="#f79646">عمرة  القضاء </font></b><b><font color="#7030a0">،  عمرة</font></b><b><font color="#7030a0"> الجعرانة ، </font></b><b><font color="#f79646">عمرة الحج</font></b><b><font color="#1f497d"> ) .<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> <br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن </font></b><b><font color="#c0504d">والدة</font></b><b><font color="#1f497d"> الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b> *صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#1f497d"> (</font></b><b><font color="#c0504d">السيدة  أمنة</font></b><b><font color="#1f497d">) </font></b><b><font color="#e36c09">توفيت في </font></b><b><font color="#e36c09">الأبواء </font></b><b><font color="#4bacc6">بين مكة والمدينة.<br />
<br />
</font></b><b><font color="#1f497d"> هل تعلم أن</font></b><b><font color="#0070c0"> شريك </font></b><b><font color="#1f497d">الرسول</font></b></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrange"><b> *صلى الله عليه  وسلم*</b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><font color="#0070c0">بالتجارة في  مكة </font></b><b><font color="#1f497d">هو</font></b><b><font color="#7030a0">السائب بن أبي السائب. </font></b></font></font><b><font color="#1f497d"><br />
</font></b></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20947</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول عتبة بن غزوان</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20946&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 06:55:09 GMT</pubDate>
			<description>*رجال  حول الرسول , اعلام الصحابة (http://www.ibtasim.com/)* 
 
 *عظماء في  الاسلام (http://www.ibtasim.com/)* 
 
 *عتبة  بن غزوان - غدا ترون الأمراء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#009900"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#009900"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font></div><div align="center"><br />
</div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000"><font face="Arial">عتبة  بن غزوان - غدا ترون الأمراء من بعدي</font></font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">رجال لا  كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها  يملؤ فضاءات الكون الفسيح .</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">كانوا  رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص  و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من  بعدهم ان يهتدي بهديهم ويسير على اثرهم ويتتبع خطاهم</font></b><b><font color="#990000"> صحابة  رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء  عليها واضاءات يجب ان نستنير بها</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">وبعد  هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض  الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا  العمل</font></b></font></font></div></div>   <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">من  بين المسلمين السابقين، والمهاجرين الأولين الى الحبشة، فالمدينة</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">ومن  بين الرماة الأفذاذ الذين أبلوا في سبيل الله بلاء حسنا، هذا الرجل الفارع الطول،  المشرق الوجه، المخبت القلب عتبة بن غزوان</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">... </font></font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان  سابع سبعة سبقوا الى الاسلام، وبيطوا أيمانهم الى يمين الرسول صلى الله عليه وسلم،  مبايعين ومتحدّين قريش بكل ما معها من بأس وقدرة على الانتقام..<br />
<br />
وفي الأيام  الأولى للدعوة، و أيام العسرة والهول، صمد عتبة بن غزوان، مع اخوانه ذلك الصمود  الجليل الذي صار فيما بعد زادا للضمير الانساني يتغذى به وينمو على مر  الأزمان..<br />
<br />
ولما أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام أصحابه بالهجرة الى  الحبشة، خرج عتبة مع المهاجرين..<br />
<br />
بيد أن شوقه الى النبي صلى الله عليه وسلم  لم يدعه يستقر هناك، فسرعان ما طوى البرّ والبحر عائدا الى مكة، حيث لبث فيها بجوار  الرسول حتى جاء ميقات الهجرة الى المدينة، فهاجر عتبة مع المسلمين..<br />
<br />
ومنذ  بدأت قريش تحرشاتها فحروبها، وعتبة حامل رماحه ونباله، يرمي بها في أستاذية خارقة،  ويسهم مع اخوانه المؤمنين في هدم العالم القديم بكل أوثانه وبهتانه..<br />
<br />
ولم  يضع سلاحه يوم رحل عنهم الرسول الكريم الى الرفيق الأعلى، بل ظل يضرب في الأرض،  وكان له مع جيوش الفرس جهاد عظيم..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">أرسله  أمير المؤمنين عمر الى الأبلّة ليفتحها، وليطهر أرضها من الفرس الذين كانوا  يتخذونها نقطة وثوب خطرة على قوات الاسلام الزاحفة عبر بلاد الامبراطورية الفارسية،  تستخلص منها بلاد الله وعباده..<br />
<br />
وقال له عمر وهو يودّعه وجيشه:<br />
<br />
&quot;  انطلق أنت ومن معك، حتى تأتوا أقصى بلاد العرب، وأدنى بلاد العجم..<br />
<br />
وسر على  بركة الله ويمنه..<br />
<br />
وادع الى الله من أجابك.<br />
<br />
ومن أبى،  فالجزية..<br />
<br />
والا فالسيف في غير هوادة..<br />
<br />
كابد العدو، واتق الله  ربك&quot;..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">ومضى  عتبة على رأس جيشه الذي لم يكن كبيرا، حتى قدم الأبلّة..<br />
<br />
وكان الفرس يحشدون  بها جيشا من أقوى جيوشهم..<br />
<br />
ونظم عتبة قواته، ووقف في مقدمتها، حاملا رمحه  بيده التي لم يعرف الناس لها زلة منذ عرفت الرمي..!!<br />
<br />
وصاح في جنده:<br />
<br />
&quot;  الله أكبر، صدق وعده&quot;..<br />
<br />
وكأنه كان يقرأ غيبا قريبا، فما هي الا جولات ميمونة  استسلمت بعدها الأبلّة وطهرت أرضها من جنود الفرس، وتحرر أهلها من طغيان طالما  أصلاهم سعيرا.. وصدق الله العظيم وعده..!!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">اختطّ  عتبة مكان الأبلّة مدينة البصرة، وعمّرها وبنى مسجدها العظيم..<br />
<br />
وأراد أن  يغادر البلاد عائدا الى المدينة، هاربا من الامارة، لكن أمير المؤمنين أمره  بالبقاء..<br />
<br />
ولبث عتبة مكانه يصلي بالناس، ويفقههم في دينهم، ويحكم بينهم  بالعدل، ويضرب لهم أروع المثل في الزهد والورع والبساطة...<br />
<br />
ووقف يحارب الترف  والسرف بكل قواه حتى ضجره الذين كانوا تستهويهم المناعم والشهوات..<br />
<br />
هنالك  وقف عتبة فيهم خطيبا فقال:<br />
<br />
&quot; والله، لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه  وسلم سابع سبعة ومالنا طعام الا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا..<br />
<br />
ولقد رزقت  يوما بردة، فشققتها نصفين، أعطيت نصفها سعد بن مالك، ولبست نصفها  الآخر&quot;..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان  عتبة يخاف الدنيا على دينه أشد الخوف، وكان يخافها على المسلمين، فراح يحملهم على  القناعة والشظف.<br />
<br />
وحاول الكثيرون أن يحوّلوه عن نهجه، ويثيروا في نفسه الشعور  بالامارة، وبما للامارة من حق، لا سيما في تلك البلاد التي لم تتعود من قبل أمراء  من هذا الطراز المتقشف الزاهد، والتي تعود أهلها احترام المظاهر المتعالية  المزهوّة.. فكان عتبة يجيبهم قائلا:<br />
<br />
&quot; اني أعوذ بالله أن أكون في دنياكم  عظيما، وعند الله صغيرا&quot;..!<br />
<br />
ولما رأى الضيق على وجوه الناس بسبب صرامته في  حملهم على الجادّة والقناعة قال لهم:<br />
<br />
&quot; غدا ترون الأمراء من  بعدي&quot;..<br />
<br />
وجاء موسم الحج، فاستخلف على البصرة أحد اخوانه وخرج حاجا. ولما قضى  حجه، سافر الى المدينة، وهناك سأل أمير المؤمنين أن يعفيه الامارة..<br />
<br />
لكن عمر  لم يكن يفرّط في هذا الطراز الجليل من الزاهدين الهاربين مما يسيل له لعاب البشر  جميعا.<br />
<br />
وكان يقول لهم:<br />
<br />
&quot; تضعون أماناتكم فوق عنقي..<br />
<br />
ثم  تتركوني وحدي..؟<br />
<br />
لا والله لا أعفكيم أبدا&quot;..!!<br />
<br />
وهكذا قال لـ عتبة بن  غزوان..<br />
<br />
ولما لم يكن في وسع عتبة الا الطاعة، فقد استقبل راحلته ليركبها  راجعا الى البصرة.<br />
<br />
لكنه قبل أن يعلو ظهرها، استقبل القبلة، ورفع كفّيه  الضارعتين الى السماء ودعا ربه عز وجل ألا يردّه الى البصرة، ولا الى الامارة  أبدا..<br />
<br />
واستجيب دعاؤه..<br />
<br />
فبينما هو في طريقه الى ولايته أدركه  الموت..<br />
<br />
وفاضت روحه الى بارئها، مغتبطة بما بذلت وأعطت..<br />
<br />
وبما زهدت  وعفت..<br />
<br />
وبما أتم الله عليها من نعمة..<br />
<br />
وبما هيأ لها من  ثواب...</font></font></b></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20946</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول العباس بن عبد المطلب</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20944&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 06:26:45 GMT</pubDate>
			<description>رجال حول الرسول  *  اعلام  الصحابة (http://www.ibtasim.com/) 
 
 عظماء في  الاسلام (http://www.ibtasim.com/) 
 
 العباس بن عبد المطلب -  ساقي الحرمين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00B050"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#00B050"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="center"><br />
</div><div align="center"><br />
</div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000"><font face="Arial">العباس بن عبد المطلب -  ساقي الحرمين</font></font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">رجال لا كالرجال , مصابيح  الهدى ومشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة ، نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون  الفسيح .</font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">كانوا رجالا حول الرسول  بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص والعمل والعزم  والقوة في الحق</font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">،</font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">  باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من بعدهم ان يهتدي  بهديهم و يسير على اثرهم ويتتبع خطاهم</font><font color="#990000"> صحابة رسول الله صلى الله  عليه وسلم ورضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء عليها واضاءات يجب  ان نستنير بها</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#990000">و بعد هذه المقدمة  الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض الزهرات و اسألكم  الدعاء لمن كتب ونقل واخرج وكل من له يد في هذا العمل</font></font></font></div></div>   <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#3333FF"><font face="Arial">في  عام الرمادة، وحيث أصاب العباد والبلاد قحط وبيل، خرج أمير المؤمنين عمر والمسلمون  معه الى الفضاء الرحب يصلون صلاة الاستسقاء، ويضرعون الى الله الرحيم أن يرسل اليهم  الغيث والمطر</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ووقف  عمر وقد أمسك يمين العباس بيمينه، ورفعها صوب السماء وقال</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">:<br />
<br />
&quot; </font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">اللهم  انا كنا نسقى بنبيك وهو بيننا</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">اللهم  وانا اليوم نستسقي بعمّ نبيّك فاسقنا</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">&quot;.. <br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ولم  يغادر المسلميون مكانهم حتى حاءهم الغيث، وهطل المطر، يزفّ البشرى، ويمنح الريّ،  ويخصب الأرض</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">وأقبل  الأصحاب على العباس يعانقونه، ويقبّلونه، ويتبركون به وهم يقولون</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">:<br />
<br />
&quot; </font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">هنئا  لك</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ساقي  الحرمين</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">&quot;..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">فمن  كان ساقي الحرمين هذا..؟؟</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial"><br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ومن  ذا الذي توسل به به عمر الى الله.. ومعر من نعرف تقى وسبقا ومكانة عند الله ورسوله  ولدى المؤمنين..؟؟</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial"><br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">انه  العباس عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">..<br />
<br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان  الرسول يجلّه بقدر ما كان يحبه، وكان يمتدحه ويطري سجاياه قائلا</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">:<br />
<br />
&quot; </font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">هذه  بقيّة آبائي</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">&quot;..</font></font></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">هذا العباس  بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها&quot;..!!<br />
<br />
وكما كان حمزة عمّ الرسول وتربه،  كذلك كان العباس رضي الله عنه فلم يكن يفصل بينهما في سنوات العمر سوى سنتين أو  ثلاث، تزيد في عمر العباس عن عمر الروسل..<br />
<br />
وهكذا كان محمد، والعباس عمه،  طفلين من سن واحدة، وشابين من جيل واحد..<br />
<br />
فلم تكن القرابةالقريبة وحدها،  آصرة ما بينهما من ودّ، بل كانت كذلك زمالة السنّ،وصداقة العمر..<br />
<br />
وشيء آخر  نضعه معايير النبي في المكان الأول دوما.. ذلك هو خلق العباس وسجاياه..<br />
<br />
فلقد  كان العباس جوّادا، مفرط الجود، حتى كأنه للمكلرم عمّها أو خالها..!!<br />
<br />
وكان  وصولا للرحم والأهل، لا يضنّ عليهما بجهد ولا بجاه، ولا بمال...<br />
<br />
وكان الى  هذه وتلك، فطنا الى حدّ الدهاء، وبفطنته هذه التي تعززها مكانته الرفيعة في قريش،  استطاع أن يدرأ عن الرسول عليه الصلاة والسلام حين يجهر بدعوته الكثير من الأذى  والسوء..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان حمزة  كما رأينا في حديثنا عنه من قبل يعالج بغي قريش، وصلف أبي جها بسيفه  الماحق..<br />
<br />
أما العباس فكان يعالجها بفطنة ودهاء أدّيا للاسلام من لنفع مثلما  أدّت السيوف المدافعة عن حقه وحماه..!!<br />
<br />
فالعباس لم يعلن اسلامه الا عام فتح  مكة، مما جعل بعض المؤرخين يعدونه مع الذين تأخر اسلامه..<br />
<br />
بيد أن روايات  أخرى من التاريخ تنبئ بأنه كان من المسلمين المبكّرين، غير أنه كان يكتم  اسلامه..<br />
<br />
يقول أبو رافع خادم الرسول صلى الله عليه وسلم:<br />
<br />
&quot; كنت غلاما  للعباس بن عبد المطلب، وكان الاسلام قد دخلنا أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم  الفضل، وأسلمت... وكان العباس يكتم اسلامه&quot;..<br />
<br />
هذه رواية أبو رافع يتحدث بها  عن حال العباس واسلامه قبل غزوة بدر..<br />
<br />
كان العباس اذن مسلما..<br />
<br />
وكان  مقامه بمكة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه خطة أدت غايتها على خير  نسق..<br />
<br />
ولم تكن قريش تخفي شكوكها في نوايا العباسو ولكنها أيضا لم تكن تجد  سبيلا لمحادّته، لا سيما وهو في ظاهر أمره على ما يرضون من منهج ودين..<br />
<br />
حتى  اذا جاءت غزوة بدر رأتها قريش فرصة تبلو بها سريرة العباس وحقيقته..<br />
<br />
والعباس  أدهى من أن يغفل عن اتجاهات ذلك المكر السيء الذي تعالج به قريش حسراتها، وتنسج به  مؤامراتها..<br />
<br />
ولئن كان قد نجح في ابلاغ النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة  أنباء قريش وتحرّكاتها، فان قريشا ستنجح في دفعه الى معركة لا يؤمن بها ولا  يريدها.. بيد أنه نجاح موقوت لن يلبث حتى ينقلب على القرشيين خسارا  وبوارا..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">ويلتقي  الجمعان في غزوة بدر..<br />
<br />
وتصطك السيوف في عنفوان رهيب، مقررة مصير كل جمع، وكل  فريق..<br />
<br />
وينادي الرسول في أصحابه قائلا:<br />
<br />
&quot; ان رجالا من بني هاشم، ومن  غير بني هاشم، قد أخرجوا كرها، لا حاجة لهم بقتالنا.. فمن لقي منكم أحدهم فلا  يقتله..<br />
<br />
ومن لقي البختريّ بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله..<br />
<br />
ومن  لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فانه انما أخرج مستكرها&quot;..<br />
<br />
لم يكن  الرسول بأمره هذا يخصّ عمّه العباس بميّزة، فما تلك مناسبة المزايا، ولا هذا  وقتها..<br />
<br />
وليس محمد عليه الصلاة والسلام من يرى رؤوس أصحابه تتهاوى في معرة  الحق، ثم يشفع والقتال دائر لعمه، لو كان يعلم أن عمه من  المشركين..<br />
<br />
أجل..<br />
<br />
ان الرسول الذي نهى عن أن يستغفر لعمه أبي طالب على  كثرة ما أسدى أبو طالب له وللاسلام من أياد وتضحيات..<br />
<br />
ليس هو منطقا وبداهة  من يجيء في غزوة بدر ليقول لمن يقتلون آباءهم واخوانهم من المشركين: استثنوا عمي  ولا تقتلوه..!!<br />
<br />
أما اذا كان الرسول يعلم حقيقة عمه، ويعلم أنه يطوي على  الاسلام صدره، كما يعلم أكثر من غيره، الخدمات غير المنظورة التي أدّاها للاسلام..  كما يعلم أخيرا أنه خرج مكرها ومحرجا فآنئذ يصير من واجبه أن ينقذ من هذا شأنه، وأن  يعصم من القتل دمه ما استطاع لهذا سبيلا..<br />
<br />
<br />
واذا كان أبو البختري بن حارث  وهذا شأنه، قد ظفر بشفاعة الرسول لدمه حتى لا يهدر، ولحياته كي لا  تزهق..<br />
<br />
أفلا يكون جديرا بهذه الشفاعة، مسلم يكتم اسلامه... ورجل له في نصرة  الاسلام مواقف مشهودة، وأخرى طوي عليها ستر الخفاء..؟؟<br />
<br />
بلى..ولقد كان العباس  ذلك المسلم، وذلك النصير.<br />
<br />
ولنعد الى الوراء قليلا لنرى..</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">في بيعة  العقبة الثانية عندما قدم مكة في موسم الحاج وفد الأنصار، ثلاثة وسبعون رجلا  وسيدتان، ليعطوا الله ورسوله بيعتهم، وليتفقوا مع النبي عليه الصلاة والسلام على  الهجرة الى المدينة، أنهى الرسول الى عمه العباس نبأ هذا الوفد، وهذه البيعة.. وكان  الرسول عليه الصلاة والسلام يثق بعمه في رأيه كله..<br />
<br />
ولما جاء موعد اللقاء  الذي انعقد سرا وخفية، خرج الرسول وعمه العباس الى حيث الأنصار  ينتظرون..<br />
<br />
وأراد العباس ان يعجم عود القوم ويتوثق للنبي منهم..<br />
<br />
ولندع  واحدا من أعضاء الوفد يروي لنا النبأ، كما سمع ورأى.. ذلكم هو كعب بن مالك رضي الله  عنه:<br />
<br />
&quot;.. وجلسنا في الشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءنا  ومعه العباس بن عبد المطلب.. وتكلم العباس فقال: يا معشر الخزرج، ان محمدا منا حيث  قد علمتم، وقد منعناه من قومنا فهو في عز من قومه ومنعة في بلده، وانه أبى الا  النحياز اليكم واللحوق بكم..<br />
<br />
فان كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه اليه،  ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك..<br />
<br />
وان كنتم ترون أنكم مسلموه  خاذلوه بعد خروجه اليكم، فمن الآن فدعوه&quot;..<br />
<br />
كان العباس يلقي بكلماته الحازمة  هذه، وعيناه تحدقان كعيني الصقر في وجوه النصار.. يتتبع وقع الكلام وردود فعله  العاجلة..<br />
<br />
ولم يكتف العباس بهذا، فذكاؤه العظيم ذكاء عملي يتقصّى الحقيقة في  مجالها المادي، ويواجه كل أبعادها مواجهة الحاسب الخبير..<br />
<br />
<br />
هناك استأنف  حديثه مع الأصار بسؤال ذكي ألقاه، ذلك هو:<br />
<br />
&quot; صفوا لي الحرب، كيف تقاتلون  عدوّكم&quot;!!؟؟<br />
<br />
ان العباس بفطنته وتجربته مع قريش يدرك أن الحرب لا محالة قادمة  بين الاسلام والشرك، فقريش لن تتنازل عن دينها ومجدها وعنادها.<br />
<br />
والاسلام ما  دام حقا لن يتنازل للباطل عن حقوقه المشروعة..<br />
<br />
فهل الأنصار، أهل المدينة  صامدون للحرب حين تقوم..؟؟<br />
<br />
وهل هم من الناحية الفنية، أكفاء لقريش، يجيدون  فنّ الكرّ والفرّ والقتال..؟؟<br />
<br />
من اجل هذا ألقى سؤاله السالف:<br />
<br />
&quot; صفوا  لي الحرب، كيف تقاتلون عدوّكم&quot;..؟؟<br />
<br />
كان الأنصار الذين يصغون للعباس رجالا  كالأطواد...<br />
<br />
ولم يكد العباس يفرغ من حديثه، لا سيما ذلك السؤال المثير  الحافز حتى شرع الأنصار يتكلمون..<br />
<br />
وبدأ عبدالله بن عمرو بن حرام مجيبا على  السؤال:<br />
<br />
&quot; نحن، والله، أهل الحرب.. غذينا بها،ومرّنا عليها، وورثناها عن  آبائنا كابرا فكابر..<br />
<br />
نرمي بالنبل حتى تفنى..<br />
<br />
ثم نطاعن بالرماح حتى  تنكسر..<br />
<br />
ثم نمشي بالسيوف، فنضارب بها حتى يموت الأعجل منا أو من  عدونا&quot;..!!<br />
<br />
وأجاب العباس متهللا:<br />
<br />
&quot; أنتم أصحاب حرب اذن، فهل فيكم  دروع&quot;..؟؟<br />
<br />
قالوا:<br />
<br />
&quot; نعم.. لدينا دروع شاملة&quot;..<br />
<br />
ثم دار حديث  رائع وعظيم بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين الأنصار.. حديث سنعرض له ان  شاء الله فيما بعد.</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">هذا موقف  العباس في بيعة العقبة..<br />
<br />
وسواء عليه أكان يومئذ اعتنق الاسلام سرا، أم كان  لا يزال يفكّر، فان موقفه العظيم هذا يحدد مكانه بين قوى الظلام الغارب، والشروق  المقبل،<br />
<br />
ويصوّر أبعاد رجولته ورسوخه..!!<br />
<br />
ويوم يجيء حنين ليؤكد فداءية  هذا الهادئ السمت، اللين الجانب، حينما تدعو الحاجة اليها، ويهيب المواقف بها،  بينما هي في غير ذلك الظرف الملحّ، مستكنّة تحت الأضلاع، متوارية عن  الأضواء..!!</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">في السنة  الثامنة للهجرة، وبعد ان فتح الله مكة لرسوله ولدينه عز بعض القبائل السائدة في  الجزيرة العربية أن يحقق الدين الجديد كل هذا النصر بهذه السرعة..<br />
<br />
فاجتمعت  قبائل هوزان وثقيف ونصر وجشم وآخرون. وققروا شنّ حرب حاسمة ضدّ الرسول  والمسلمين..<br />
<br />
ان كلمة قبائل لا ينبغي أن تخدعنا عن طبيعة تلك الحروب التي كان  يخوضها الرسول طوال حياته. فنظن انها كانت مجرّد مناوشات جبلية صغيرة، فليس هناك  حروب أشدّ ضراوة من حروب تلك القبائل في معاقلها..!!<br />
<br />
وادراك هذه الحقيقة لا  يعطينا تقديرا سديدا للجهد الخارق الذي بذله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه  فحسب، بل يعطينا تقديرا صحيحا وأمينا لقيمة النصر العظيم الذي أحرزه الاسلام  والمؤمنون، ورؤية واضحة لتوفيق الله الماثل في هذا النجاح وذلك  الانتصار..<br />
<br />
<br />
احتشدت تلك القبائل في صفوف لجبة من المقاتلين  الأشدّاء..<br />
<br />
وخرج اليهم المسلمون في اثني عشر ألفا..<br />
<br />
اثنا عشر  ألفا..؟؟<br />
<br />
وممن..؟؟<br />
<br />
من الذين فتحوا مكة بالأمس القريب، وشيعوا الشرك  والأصنام الى هاويتها الأخيرة والسحيقة، وارتفعت راياتهم تملأ الأفق دون مشاغب  عليها أو مزاحم لها..!!<br />
<br />
هذا شيء يبعث الزهو..<br />
<br />
والمسلمون في آخر  المطاف بشر، ومن ثم، فقد ضعفوا امام الزهو الذي ابتعثته كثرتهم ونظامهم، وانتصارهم  بمكة، وقالوا:<br />
<br />
&quot; لن نغلب اليوم عن قلة&quot;.<br />
<br />
ولما كانت السماء تعدّهم  لغاية أجلّ من الحرب وأسمى، فان ركونهم الى قوتهم العسكرية، وزهزهم بانتصارهم  الحربي، عمل غير صالح ينبغي أن يبرؤا منه سريعا، ولو بصدمة شافية..<br />
<br />
وكانت  الصدمة الشافية هزيمة كبرى مباغتة في أول القتال، حتى اذا ضرعوا الى الله، وبرؤا من  حولهم الى حوله، ومن قوتهم الى قوته، انقلبت الهزيمة نصرا، ونزل القرآن الكريم يقول  للمسلمين:<br />
<br />
(.. ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا، وضاقت الأرض  بما رحبت، ثم وليتم مدبرين. ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل  جنودا لم تروها، وعذب الذين كفروا، وذلك جزاء الكافرين)..<br />
<br />
<br />
كان صوت  العباس يومئذ وثباته من ألمع مظاهر السكينة والاستبسال..<br />
<br />
فبينما كان  المسلمون مجتمعين في أحد أودية تهامة ينتظرون مجيء عدوّهم، كان المشركون قد سبقوهم  الى الوادي وكمنوا لهم في شعابه وأحنائه، شاحذين أسلحتهم، ممسكين زمام المبادرة  بأيديهم..<br />
<br />
وعلى حين غفلة، انقضّوا على المسلمين في مفاجأة مذهلة، جعلتهم  يهرعون بعيدا، لا يلوي أحد على أحد..<br />
<br />
ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما  أحدثه الهجوم المفاجئ الخاطف على المسلمين، فعلا صهوة بغلته البيضاء،  وصاح:<br />
<br />
&quot; الى أين أيها الناس..؟؟<br />
<br />
هلموا اليّ..<br />
<br />
أنا النبي لا  كذب..<br />
<br />
انا ابن عبد المطلب&quot;..<br />
<br />
لم يكن حول النبي ساعتئذ سوى أبي بكر،  وعمر، وعلي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وولده الفضل بن العباس، وجعفر بن  الحارث، وربيعة بن الحارث، وأسامة بن زيد، وأيمن بن عبيد، وقلة أخرى من  الأصحاب..<br />
<br />
وكان هناك سيدة أخذت مكانا عاليا بين الرجال  والأبطال..<br />
<br />
تلك هي أم سليم بنت ملحان..<br />
<br />
رأت ذهول المسلمين وارتباكهم،  فركبت جمل زوجها أبي طلحة رضي الله عنهما، وهرولت بها نحو الرسول..<br />
<br />
ولما  تحرك جنينها في بطنها، وكانت حاملا، خلعت بردتها وشدّت بها على بطنها في حزام وثيق،  ولما انتهت الى النبي صلى الله عليه وسلم شاهرة خنجرا في يمينها ابتسم لها الرسول  وقال:<br />
<br />
&quot; أم سليم؟؟&quot;..<br />
<br />
قالت: &quot; نعم بأبي أنت وأمي يا رسول  الله..<br />
<br />
اقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك، كما تقتل الذين يقاتلونك، فانهم لذلك  أهل&quot;..<br />
<br />
وازدادت البسمة ألقا على وجه الرسول الواشق بوعد ربه وقال  لها:<br />
<br />
&quot; ان الله قد كفى وأحسن يا أم سليم&quot;..!!<br />
<br />
<br />
هناك ورسول الله  صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف، كان العباس الى جواره، بل كان بين قدميه بخطام  بغلته يتحدى الموت والخطر..<br />
<br />
وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصرخ في  الناس، وكان العباس جسيما جهوري الصوت، فراح ينادي:<br />
<br />
&quot; يا معشر  الأنصار..<br />
<br />
يا أصحاب البيعة&quot;...<br />
<br />
وكانما كان صوته داعي القدر  ونذيره..<br />
<br />
فما كاد يقرع أسماع المرتاعين من هول المفاجأة، المشتتين في جنبات  الوادي، حتى أجابوا في صوت واحد:<br />
<br />
&quot; لبّيك.. لبّيك&quot;..<br />
<br />
وانقلبوا راجعين  كالاعصار، حتى ان أحدهم ليحرن بعيره أو فرسه، فيقتحم عنها ويترجل، حاملا درعه وسيفه  وقوسه، ميممّا صوب موت العباس..<br />
<br />
ودارت المعركة من جديد.. ضارية،  عاتية..<br />
<br />
وصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم:<br />
<br />
&quot; الآن حمي  الوطيس&quot;..<br />
<br />
وحمي الوطيس حقا..<br />
<br />
وتدحرج قتلى هوزان وثقيف، وغلبت خيل  الله خيل اللات، وأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..!!!</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font><font color="#3333FF"><font face="Arial">كان رسول  الله صلى الله عليه وسلم يحب العباس عمه حبا كبيرا، حتى انه لم ينم يوم انتهت غزوة  بدر، وقضى عمه ليله في الأسر..<br />
<br />
ولم يخف النبي عليه السلام عاطفته هذه، فحين  سئل عن سبب أرقه، وقد نصره الله نصرا مؤزرا أجاب:<br />
<br />
&quot; سمعت أنين العباس في  وثاقه&quot;..<br />
<br />
وسمع بعض المسلمين كلمات الرسول، فأسرع الى مكان الأسرى، وحلّ وثاق  العباس، وعاد فأخبر الرسول قائلا:<br />
<br />
&quot; يا رسول الله..<br />
<br />
اني أرخيت من  وثاق العباس شيئا&quot;..<br />
<br />
ولكن لماذا وثاق العباس وحده..؟<br />
<br />
هنالك قال  الرسول لصاحبه:<br />
<br />
&quot; اذهب، فافعل ذلك بالأسرى جميعا&quot;.<br />
<br />
أجل فحب النبي صلى  الله عليه وسلم لعمه لا يعني أن يميزه عن الناس الذين تجمعهم معه ظروف  مماثلة..<br />
<br />
وعندما تقرر أخذ الفدية من الأسرى، قال الرسول لعمه:<br />
<br />
&quot; يا  عباس..<br />
<br />
افد نفسك، وابن اخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة  بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر، فانك ذومال&quot;..<br />
<br />
وأردا العباس أن يغادر أسره  با فدية، قائلا:<br />
<br />
&quot; يا رسول الله، اني كنت مسلما، ولكن القوم  استكرهوني&quot;..<br />
<br />
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أصرّ على الفدية، ونزل لقرآن  الكريم في هذه المناسبة يقول:<br />
<br />
&quot; يا ايها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى  ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور  رحيم&quot;.<br />
<br />
وهكذا فدى العباس نفسه ومن معه، وقفل راجعا الى مكة.. ولم تخدعه قريش  بعد ذلك عن عقله وهداه، فبعد حين جمع ماله وحمل متاعه، وأدرك الرسول بخيبر، ليأخذ  مكانه في موكب الاسلام، وقافلة المؤمنين.. وصار موضع حب المسلمين واجلالهم العظيم،  لا سيما وهم يرون تكريم الرسول له وحبه اياه وقوله عنه:<br />
<br />
&quot; انما العباس صنو  أبي..<br />
<br />
فمن آذى العباس فقد آذاني&quot;.<br />
<br />
وأنجب العباس ذريّة  مباركة.<br />
<br />
وكان حبر الأمة عبدالله بن عباس واحدا من هؤلاء الأبناء  المباركين.</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#3333FF"><font face="Arial">وفي يوم  الجمعة لأربع عشرة سنة خلت من رجب سنة اثنتين وثلاثين سمع اهل العوالي بالمدينة  مناديا ينادي:<br />
&quot; رحم الله من شهد العباس بن عبد المطلب&quot;.<br />
فأدركوا أن  العباس قد مات..<br />
وخرج الناس لتشييعه في أعداد هائلة لم تعهد المدينة  مثلها..<br />
<br />
وصلى عليه خليفة المسلمين يومئذ عثمان رضي الله عنه.<br />
<br />
وتحت  ثرى البقيع هدأ جثمان أبي الفضل واستراح..<br />
<br />
ونام قرير العين، بين الأبرار  الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه!!</font></font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><b><font color="white">  <br />
</font></b></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20944</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول الزبير بن العوام</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20723&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Sep 2010 07:39:19 GMT</pubDate>
			<description>*رجال حول الرسول , اعلام الصحابة 
عظماء في الاسلام (http://www.ibtasim.com/)* 
*الزبير بن العوام - حواري رسول الله**رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><b><font face="Eras Medium ITC"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">الزبير بن العوام - حواري رسول الله</font></b></font></font><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC">  <br />
</font></font></b><b><font color="#990000">رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون الفسيح</font></b></font></font><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> .<br />
</font></font></font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">كانوا رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من بعدهم ان يهتدي بهديهم و يسير على اثرهم و يتتبع خطاهم</font></font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء عليها و اضاءات يجب ان نستنير بها</font></font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">و بعد هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا العمل</font></font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#3333ff">لا يجيء ذكر طلحة الا ويذكر الزبير معه</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ولا يجيء ذكر الزبير الا ويذكر طلحة معه</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">فحين كان الرسول عليه الصلاة والسلام يؤاخي بين أصحابه في مكة قبل الهجرة، آخى بين طلحة والزبير</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وطالما كان عليه السلام يتحدث عنهما معا.. مثل قوله</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot; </font></font></b><b><font color="#3333ff">طلحة والزبير جاراي في الجنة</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot;. </font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وكلاهما يجتمع مع الرسول في القرابة والنسب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">أما طلحة، فيجتمع في نسبه مع الرسول في مرة بن كعب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وأما الزبير، فيلتقي في نسبه مع الرسول في قصّي بن كلاّب كما أن أمه صفية</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
 <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">عمة الرسول صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وكل منهما طلحة والزبير كان أكثر الناس شبها بالآخر في مقادير الحياة</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><b><font color="#3333ff"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">فالتماثل بينهما كبير، في النشأة، في الثراء، في السخاء، في قوة الدين، في روعة الشجاعة،</font></font></font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
 </font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وكلاهما من المسلمين المبكرين باسلامهم</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">...</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ومن العشرة الذين بشّرهم الرسول بالجتة. ومن أصحاب الشورى الستة الذين وكّل اليهم</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
 <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">عمر اختيار الخليفة من بعده</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وحتى مصيرهما كان كامل التماثل.. بل كان مصيرا واحدا</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">.<br />
 <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#990000"><font face="Eras Medium ITC">**</font></font></b></font></font></div><div align="center"><b><font color="#3333ff"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">ولقد أسلم الزبير، اسلاما مبكرا، اذ كان واحدا من السبعة الأوائل الذين سارعوا الى الاسلام،</font></font></font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وأسهموا في طليعته المباركة في دار الأرقم</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وكان عمره يومئذ خمس عشر سنة.. وهكذا رزق الهدى والنور والخير صبيا</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ولقد كان فارسا ومقداما منذ صباه. حتى ان المؤرخين ليذكرون أن أول سيف شهر</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">في الاسلام كان سيف الزبير</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ففي الأيام الأولى للاسلام، والمسلمون يومئذ قلة يستخفون في دار الأرقم.. سرت اشاعة ذات يوم أن</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">الرسول قتل.. فما كان من الزبير الا أن استلّ سيفه وامتشقه، وسار في شوارع مكة،</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">على حداثة سنه كالاعصار</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..!</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ذهب أولا يتبيّن الخبر، معتزما ان ما ألفاه صحيحا أن يعمل سيفه في رقاب قريش كلها</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">حتى يظفربهم أو يظفروا به</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وفي أعلى مكة لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله ماذا به....؟ فأنهى اليه الزبير النبأ</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">..<br />
 </font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">فصلى عليه الرسول، ودعا له بالخير، ولسيفه بالغلب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وعلى الرغم من شرف الزبير في قومه فقد حمل حظه من اضطهاد قريش وعذابها</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وكان الذي تولى تعذيبع عمه.. كان يلفه في حصير، ويدخن عليه بالنار كي تزهق أنفاسه،</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"> <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ويناديه وهو تحت وطأة العذاب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">:&quot; </font></font></b><b><font color="#3333ff">أكفر برب محمد، أدرأ عنك العذاب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot;.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">فيجيبه الزبير الذي لم يكن يوم ذاك أكثر من فتى ناشئ، غضّ العظام.. يجيب عمه في تحدّ رهب</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot; </font></font></b><b><font color="#3333ff">لا</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">والله لا أعود لكفر أبدا</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot;...</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ويهاجر الزبير الى الحبشة، الهجرتين الأولى والثانية، ثم يعود ليشهد المشاهد كلها مع رسول الله</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">. <br />
</font></font></font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">لا تفتقده غزوة ولا معركة</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Comic Sans MS"><font size="6">وما أكثر الطعنات التي تلقاها جسده واحتفظ بها بعد اندمال جراحاتها، أوسمة تحكي</font></font></font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">بطولة الزبير وأمجاده</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">..!!</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">ولنصغ لواحد من الصحابة رأى تلك الأوسمة التي تزدحم على جسده، يحدثنا عنها فيقول</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot; </font></font></b><b><font color="#3333ff">صحبت الزبير بن العوّام في بعض أسفاره ورأيت جسده، فرأيته مجذّعا بالسيوف،</font></b></font></font><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">وان في صدره لأمثال العيون الغائرة من الطعن والرمي</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">فقلت له: والله لقد شهدت بجسمك ما لم أره بأحد قط</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div><div align="center"><font size="6"><font face="Comic Sans MS"><b><font color="#3333ff">فقال لي: أم والله ما منها جراحة الا مع رسول الله وفي سبيل الله</font></b><b><font color="#3333ff"><font face="Eras Medium ITC">&quot;..</font></font></b></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20723</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول زيد بن ثابت</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20672&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 08:18:26 GMT</pubDate>
			<description>*رجال  حول الرسول , اعلام الصحابة (http://www.ibtasim.com/)* 
 
 *عظماء في  الاسلام (http://www.ibtasim.com/)* 
 
 *زيد  بن ثابت - جامع القرآن* 
 
 ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#009900"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#009900"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000"><font face="Arial">زيد  بن ثابت - جامع القرآن</font></font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">رجال لا  كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها  يملؤ فضاءات الكون الفسيح .</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">كانوا  رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص  و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من  بعدهم ان يهتدي بهديهم و يسير على اثرهم و يتتبع خطاهم</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">صحابة  رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء  عليها و اضاءات يجب ان نستنير بها</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000">و بعد  هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض  الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا  العمل</font></b></font></font></div></div>   <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">اذا  حملت المصحف بيمينك، واستقبلته بوجهك، ومضيت تتأنق في روضاته اليانعات، سورة سورة،  وآية آية، فاعلم أن من بين الذين يدينونك بالشكر والعرفان على هذا الصنع العظيم،  رجل كبير اسمه: زيد بن ثابت...!!<br />
<br />
وان وقائع جمع القرآن في مصحف، لا تذكر الا  ويذكر معها هذا الصحابي الجليل.. <br />
وحين تنثر زهور التكريم على ذكرى المباركين  الذين يرجع اليهم فضل جمع القرآن وترتيبه وحفظه، فان حظ زيد بن ثابت من تلك الزهور،  لحظ عظيم..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">هو  أنصاري من المدينة..<br />
<br />
وكان سنّه يوم قدمها النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا،  احدى عشرة سنة، وأسلم الصبي الصغير مع المسلمين من أهله، وبورك بدعوة من الرسول  له..<br />
<br />
وصحبه آباؤه معهم الى غزوة بدر، لكن رسول الله ردّه لصغر سنه وحجمه،  وفي غوزوة أحد ذهب مع جماعة من اترابه الى الرسول يحملون اليه ضراعتهم كي يقبلهم في  أي مكان من صفوف المجاهدين..<br />
<br />
وكان أهلوهم أكثر ضراعة والحاحا  ورجاء..<br />
<br />
ألقى الرسول على الفرسان الصغار نظرة شاكرة، وبدا كأنه سيعتذر عن  تجنيدهم في هذه الغزوة أيضا..<br />
<br />
لكن أحدهم وهو رافع بن خديج، تقدم بين يدي  رسول الله، يحمل حربة، ويحركها بيمينه حركات بارعة،وقال للرسول عليه الصلاة  والسلام:<br />
<br />
&quot; اني كما ترى رام، أجيد الرمي فأذن لي&quot;..<br />
<br />
وحيا الرسول هذه  البطولة الناشئة، النضرة، بابتسامة راضية، ثم أذن له..<br />
<br />
وانتفضت عروق  أتلاتبه..<br />
<br />
وتقد ثانيهم وهو سمرة بن جندب، وراح يلوّح في أدب بذراعيه  المفتولين، وقال بعض اهله للرسول:<br />
<br />
&quot; ان سمرة يصرع رافعا&quot;..<br />
<br />
وحيّاه  الرسول بابتسامته الحانية، وأذن له..<br />
<br />
<br />
كانت سن كل من رافع وسمرة قد بلغت  الخامسة عشرة، الى جانب نموهما الجسماني القوي..<br />
<br />
وبقي من الأتراب ستة أشبال،  منهم زيد بن ثابت، وعبدالله بن عمر..<br />
<br />
ولقد راحوا يبذلون جهدهم وضراعتهم  بالرجاء تارة، وبالدمع تارة، وباستعراض عضلاتهم تارة..<br />
<br />
لكن أعمارهم كانت  باكرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة..<br />
<br />
بدأ زيد مع اخزانه  دوره كمقاتل في سبي لالله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة.<br />
<br />
<br />
كانت  شخصيته المسلمة المؤمنة تنمو نموّا سريعا وباهرا، فهو لم يبرع كمجاهد فحسب، بل  كمثقف متنوع المزايا أيضا، فهو يتابع القرآن حفظا، ويكتب الوحي لرسوله، ويتفوق في  العلم والحكمة، وحين يبدأ رسول الله في ابلاغ دعوته للعالم الخارجي كله، وارسال  كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، يأمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فيتعلمها في وقت  وجيز..<br />
<br />
وهكذا تألقت شخصية زيد بن ثابت وتبوأ في المجتمع مكانا عليّا، وصار  موضع احترام المسلمين وتوقيرهم..<br />
<br />
يقول الشعبي:<br />
<br />
&quot; ذهب زيد بن ثابت  ليركب، فأمسك ابن عباس بالرّكاب.<br />
<br />
فقال له زيد: تنحّ يا ابن عم رسول الله..  فأجابه ابن عباس: لا، هكذا نصنع بعلمائنا&quot;..<br />
<br />
ويقول قبيصة:<br />
<br />
&quot; كان زيدا  رأسا بالمدينة في القضاء، والفتوى والقراءة، والفرائض&quot;..<br />
<br />
ويقول ثابت بن  عبيد:<br />
<br />
&quot; ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من  زيد&quot;.<br />
<br />
ويقول ابن عباس:<br />
<br />
&quot; لقد علم المحفوظن من أصحاب محمد أن زيد بن  ثابت كان من الراسخين في العلم&quot;..<br />
<br />
ان هذه النعوت التي يرددها عنه أصحابه  لتزيدنا معرفة بالرجل الذي تدّخر له المقادير شرف مهمة من أنبل المهام في تاريخ  الاسلام كله..<br />
<br />
مهمة جمع القرآن..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">منذ  بدأ الوحي يأخذ طريقه الى رسول الله ليكون من المنذرين، مستهلا موكب القرآن والدعوة  بهذه الآيات الرائعة..<br />
<br />
( اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ  وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم)..<br />
<br />
منذ تلك البداية،  والوحي يصاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، ويخف اليه كلما ولّى وجهه شطر الله  راجيا نوره وهداه..<br />
<br />
وخلال سنوات الرسالة كلها، حيث يفرغ النبي من غزوة ليبدأ  بأخرى، وحيث يحبط مكيدة وحربا، ليواجه خصومة بأخرى، وأخرى. وحيث يبني عالما جديدا  بكل ما تحمله من الجدّة من معنى..<br />
<br />
<br />
كان الوحي يتنزل، والرسول يتلو،  ويبلّغ، وكان هناك ثلة مباركة تحرّك حرصها على القرآن من أول يوم، فراح بعضهم يحفظ  منه ما استطاع، وراح البعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات  مسطورة.<br />
<br />
وخلال احدى وعشرين سنة تقريبا، نزل القرآن خلالها آية آية، أو آيات،  تلو آيات، ملبيا مناسبات النزول وأسبابها، كان أولئك الحفظة، والمسجلون، يوالون  عملهم في توفيق من الله كبير..<br />
<br />
ولم يجيء القرآن مرة واحدة وجكلة واحدة، لأنه  ليس كتابا مؤلفا، ولا موضوعا.<br />
<br />
انما هو دليل أمة جديدة تبني على الطبيعة،  لبنة لبنة، ويوما يوما، تنهض عقيدتها، ويتشكل قلبها، وفكرها، وارادتها وفق مشيئة  الهية، لا تفرض نفسها من عل، وانما تقود التجربة البشرية لهذه الأمة في طريق  الاقتناع الكامل بهذه المشيئة..<br />
<br />
ومن ثمّ، كان لا بد للقرآن أن يجيء منجّما،  ومجرأ، ليتابع التجربة في سيرها النامي، ومواقفها المتجددة. وأزماتها  المتصديّة.<br />
<br />
توافر الحفاظ، والكتبة، كما ذكرنا من قبل، على حفظ القرآن  وتسجيله،وكان على رأسهم علي ابن ابي طالب، وأبيّ بن كعب، وعبدالله ابن مسعود،  وعبدالله بن عباس، وصاحب الشخصية الجليلة التي نتحدث عنها الآن زيد بن ثابت رضي  الله عنهم أجمعين..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">وبعد  أن تمّ نزولا، وخلال الفترة الأخيرة من فترات تنزيله، كان الرسول يقرؤه على  المسلمين.. مرتبا سوره وآياته.<br />
<br />
وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام شغل المسلمون  من فورهم بحروب الردّة..<br />
<br />
وفي معركة اليمامة.. التي تحدثنا عنها من قبل خلال  حديثنا عن خالد بن الوليد وعن زيد بن الخطاب كان عدد الشهدا من قرّاء القرآن وحفظته  كبيرا.. فما كادت نار الردّة تخبو وتنطفئ حتى فزع عمر الى الخليفة أبي بكر رضي الله  عنهما راغبا اليه في الحاح أن يسارعوا الى جمع القرآن قبلما يدرك الموت والشهادة  بقية القرّاء والحفاظ.<br />
<br />
واستخار الخليفة ربه.. وشاور صحبه.. ثم دعا زيد بن  ثابت وقال له:<br />
<br />
&quot; انك شاب عاقل لا نتهمك&quot;.<br />
<br />
وأمره أن يبدأ بجمع القرآن  الكريم، مستعينا بذوي الخبرة في هذا الموضوع..<br />
<br />
ونهض زيد بالعمل الذي توقف  عليه مصير الاسلام كله كدين..!<br />
<br />
وأبلى بلاء عظيما في انجاز أشق المهام  وأعظمها، فمضى يجمع الآيات والسور من صدور الحفاظ، ومن مواطنها المكتوبة، ويقبابل،  ويعارض، ويتحرّى، حتى جمع القرآن مرتبا ومنسقا..<br />
<br />
ولقد زكّى عمله اجماع  الصحابة رضي الله عنهم الذين عاشوا يسمعونه من رسولهم صلى الله عليه وسلم خلال  سنوات الرسالة جميعها، لا سيّما العلماء منهم والحفاظ والكتبة..<br />
<br />
وقال زيد  وهو يصوّر الصعوبة الكبرى التي شكلتها قداسة المهمة وجلالها..<br />
<br />
&quot; والله لو  كلفوني نقل جبل من مكانه، لكان أهون عليّ مما أمروني به من جمع  القرآن&quot;..!!<br />
<br />
أجل..<br />
<br />
فلأن يحمل زيد فوق كاهله جبلا، أو جبالا، أرضى  لنفسه من أن يخطئ أدنى خطأ، في نقل آية أو اتمام سورة..<br />
<br />
كل هول يصمد له  ضميره ودينه.. الا خطأ كهذا مهما يكن ضعيفا وغير مقصزد..<br />
<br />
ولكن توفيق الله  كان معه، كان معه كذلك وعده القائل:<br />
<br />
( انا نحن نزلنا الذكر وان له  لحافظون)..<br />
<br />
فنجح في مهمته، وأنجز على خير وجه مسؤوليته  وواجبه.</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">كانت  هذه هي المرحلة الأولى في جمع القرآن..<br />
<br />
بيد أنه جمع هذه المرة مكتوبا في  أكثر من مصحف..<br />
<br />
<br />
وعلى لرغم من أن مظاهر التفاوت والاختلاف بين هذه  المصاحف كانت شكلية، فان التجربة أكّدت لأصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وجوب  توحيدها جميعها في مصحف واحد.<br />
<br />
ففي خلافة عثمان رضي الله عنه، والمسلمون  يواصلون فتوحاتهم وزحوفهم، مبتعدين عن المدين، مغتربين عنها..<br />
<br />
في تلك  الأيام، والاسلام يستقبل كل يوم أفواجا تلو أفواج من الداخلين فيه، المبايعين اياه،  ظهر جليّا ما يمكن أن يفضي اليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على  القرآن حتى بين الصحابة الأقدمين والأولين..<br />
<br />
هنالك تقدم الى الخليفة عثمان  فريق من الأصحاب رضي الله عنهم على رأسهم حذيفة بن اليمان مفسرين الضرورة التي تحتم  توحيد المصحف..<br />
<br />
<br />
واستخار الخليفة ربه وشاور صحبه..<br />
<br />
وكما استنجد  أبو بكر الصديق من قبل بزيد بن ثابت، استنجد به عثمان أيضا..<br />
<br />
فجمع زيد  أصحابه وأعوانه، وجاؤوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر رضي الله عنها، وكانت محفوظة  لديها، وباشر ويد وصحبه مهمتهم العظيمة الجليلة..<br />
<br />
كان كل الذين يعونون زيدا  من كتاب الوحي، ومن حفظة القرآن..<br />
<br />
ومع هذا فما كانوا يختلفون ، وقلما كانوا  يختلفون، الا جعلوا رأي زيد وكلمته هي الحجة والفيصل.</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
</font></font></b><b><font color="#3333FF"><font face="Arial">والآن  نحن نقرأ القرآن العظيم ميسّرا، أو نسمعه مرتلا، فان الصعوبات الهائلة التي عاناها  الذين اصطنعهم الله لجمعه وحفظه لا تخطر لنا على بال..!!<br />
<br />
تماما مثل الأهوال  التي كابدوها، والأرواح التي بذلوها، وهم يجاهدون في سبيل الله، ليقرّوا فوق الأرض  دينا قيّما، وليبددوا ظلامها بنوره المبين..</font></font></b></font></font></div></div> </div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20672</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول  أبو الدرداء</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20671&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 08:08:49 GMT</pubDate>
			<description>*أبو الدرداء - أيّ  حكيم كان (http://www.ibtasim.com/)**رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل  تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
   <br />
</font></font></b><b><font color="#CC0000">رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل  تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون  الفسيح</font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC"> .<br />
</font></font></b><b><font color="#CC0000">كانوا رجالا حول الرسول بهم ارتفعت  رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص و العمل و العزم و القوة في  الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من بعدهم ان يهتدي بهديهم و  يسير على اثرهم و يتتبع خطاهم</font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#CC0000">صحابة رسول الله صلى الله  عليه و سلم و رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء عليها و اضاءات يجب  ان نستنير بها</font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#CC0000">و بعد هذه المقدمة الوجيزة  اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض الزهرات و اسألكم الدعاء  لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا العمل</font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC"><br />
 <br />
</font></font></b><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">بينما كانت جيوش الاسلام  تضرب في مناكب الأرض.. هادر ظافرة.. كان يقيم بالمدينة فيلسوف عجيب</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">.. <br />
 <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">وحكيم تتفجر الحكمة من جوانبه في كلمات  تناهت نضرة وبهاء...وكان لا يفتأ يقول لمن حوله</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">ألا  أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند باريكم، وأنماها في درجاتكم، وخير من أن تغزو  عدوّكم،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
 <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">فترضبوا رقابهم ويضربوا رقابكم، وخير من  الدراهم والدنانير</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;.</font></font></b><b><font color="#000099">؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">وتشرئب أعناق الذين ينصتون له..  ويسارعون بسؤاله</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">أي شيء  هو.. يا أبا الدرداء</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;..</font></font></b><b><font color="#000099">؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ويستأنف أبو الدرداء حديثه فيقول ووجهه  يتألق تحت أضوء الايمان والحكمة</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">ذكر  الله</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">...</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولذكر  الله أكبر</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;..<br />
</font></font></b><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">لم  يكن هذا الحكيم العجيب يبشر بفلسفة انعزالية ولم يكن بكلماته هذه يبشر  بالسلبية،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ولا بالانسحاب من تبعات الدين الجديد..  تلك التبعات التي يأخذ الجهاد مكان الصدارة منها</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">...</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">أجل..  ما كان أبو الدرداء ذلك الرجل، وهو الذي حمل سيفه مجاهدا مع رسول الله صلى الله  عليه وسلم</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">منذ أسلم، حتى جاء نصر الله  والفتح</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">بيد  أنه كان من ذلك الطراز الذي يجد نفسه في وجودها الممتلئ الحيّ، كلما خلا الى  التأمل،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"><br />
 </font></font></b><b><font color="#000099">وأوى الى محراب الحكمة، ونذر  حياته لنشدان الحقيقة واليقين..؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولقد  كان حكيم تلك الأيام العظيمة أبو الدرداء رضي الله عنه انسانا يتملكه شوق  عارم</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">الى رؤية الحقيقة واللقاء  بها</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">واذ قد آمن بالله وبرسوله  ايمانا وثيقا، فقد آمن كذلك بأن هذا الايمان بما يمليه من واجبات  وفهم،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">هو طريقه الأمثل والأوحد الى  الحقيقة</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">وهكذا  عكف على ايمانه مسلما الى نفسه، وعلى حياته يصوغها وفق هذا الايمان في عزم، ورشد،  وعظمة</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ومضى  على الدرب حتى وصل.. وعلى الطريق حتى بلغ مستوى الصدق الوثيق</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">.. <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">وحتى كان يأخذ مكانه العالي مع الصادقين  تماما حين يناجي ربه مرتلا آته</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">(  </font></font></b><b><font color="#000099">ان  صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">).</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">أجل..  لقد انتهى جهاد أبي الدرداء ضدّ نفسه، ومع نفسه الى تلك الذروة العالية.. الى ذلك  التفوق البعيد</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">.. <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">الى ذلك التفاني الرهباني، الذي جعل  حياته، كل حياته لله رب العالمين</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..!!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#CC0000"><font face="Eras Medium ITC">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">والآن  تعالوا نقترب من الحكيم والقدّيس.. ألا تبصرون الضياء الذي يتلألأ حول  جبينه..؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ألا  تشمّون العبير الفوّاح القادم من ناحيته..؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">انه  ضياء الحكمة، وعبير الايمان</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولقد  التقى الايمان والحكمة في هذا الرجل الأوّاب لقاء سعيدا، أيّ سعيد</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..!!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">سئلت  أمه عن أفضل ما كان يحب من عمل.. فأجابت</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">التفكر  والاعتبار</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;.</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">أجل  لقد وعى قول الله في أكثر من آية</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">(</font></font></b><b><font color="#000099">فاعتبروا يا أولي  الأبصار</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">)...</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">وكان  هو يحضّ اخوانه على التأمل والتفكّر يقول لهم</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">تفكّر  ساعة خير من عبادة ليلة</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">لقد  استولت العبادة والتأمل ونشدان الحقيقة على كل نفسه.. وكل حياته</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ويوم اقتنع بالاسلام دينا،  وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الدين الكريم،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">كان تاجرا ناجحا من تجار المدينة  النابهين، وكان قد قضى شطر حياته في التجارة قبل أن يسلم،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"><br />
 </font></font></b><b><font color="#000099">بل وقبل أن يأتي الرسول  والمسلمون المدينة مهاجرين</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">بيد  أنه لم يمض على اسلامه غير وقت وجيز حتى</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولكن  لندعه هو يكمل لنا الحديث</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">:</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;  </font></font></b><b><font color="#000099">أسلمت  مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا تاجر</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">وأردت  أن تجتمع لي العبادة والتجارة فلم يجتمعا</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">فرفضت  التجارة وأقبلت على العبادة</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">.</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">وما  يسرّني اليوم أن أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار، حتى لو يكون  حانوتي</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">على باب المسجد</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ألا  اني لا أقول لكم: ان الله حرّم البيع</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولكني  أحبّ أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">&quot;..!!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">أرأيتم كيف يتكلّم فيوفي  القضيّة حقها، وتشرق الحكمة والصدق من خلال كلماته..؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">انه  يسارع قبل أن نسأله: وهل حرّم الله التجارة يا أبا الدرداء...؟؟</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">يسارع  فينفض عن خواطرنا هذا التساؤول، ويشير الى الهدف الأسمى الذي كان  ينشده،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ومن أجله ترك التجارة برغم نجاحه  فيها</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">لقد  كان رجلا ينشد تخصصا روحيا وتفوقا يرنو الى أقصى درجات الكمال الميسور لبني  الانسان</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">لقد أراد العبادة كمعراج  يرفعه الى عالم الخير الأسمى، ويشارف به الحق في جلاله، والحقيقة في  مشرقها،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ولو أرادها مجرّد تكاليف تؤدّى،  ومحظورات تترك، لاستطاع أن يجمع بينها وبين تجارته وأعماله</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">...</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">فكم  من تجار صالحين.. وكم من صالحين تجار</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">...</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ولقد كان من أصحاب رسول الله  صلى الله عليه وسلم من لم تلههم تجارتهم ولا بيعهم عن ذكر الله..  بل</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">اجتهدوا في انماء تجارتهم وأموالهم  ليخدموا بها قضية الاسلام، ويكفوا بها حاجات المسلمين</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولكن  منهج هؤلاء الأصحاب، لا يغمز منهج أبو الدرداء، كما أن منهجه لا يغمز  منهجهم،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">فكل ميسّر لما خلق له</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099">وأبو الدرداء يحسّ احساسا  صادقا أنه خلق لما نذر له حياته</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">التخصص في نشدان الحقيقة بممارسة أقصى  حالات التبتل وفق الايمان الذي هداه اليه ربه،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"><br />
 </font></font></b><b><font color="#000099">ورسوله  والاسلام</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">سمّوه  ان شئتم تصوّفا</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#000099">ولكنه  تصوّف رجل توفّر له فطنة المؤمن، وقدرة الفيلسوف، وتجربة المحارب، وفقه  الصحابي،</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC"> <br />
</font></font></b><b><font color="#000099">ما جعل تصوّفه حركة حيّة في لبناء  الروح، لا مجرّد ظلال صالحة لهذا البناء</font></b><b><font color="#000099"><font face="Eras Medium ITC">..!!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Eras Medium ITC"><br />
</font></font></b><b><font color="#000099"><br />
</font></b></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20671</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول حذيفة بن اليمان</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20435&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 06:53:36 GMT</pubDate>
			<description>رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل  تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون الفسيح  . 
 
 كانوا رجالا حول الرسول بهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">    <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#3366ff">رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و مشاعل  تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون الفسيح  .</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#3366ff">كانوا رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات  الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص و العمل و العزم و القوة في الحق ,  باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من بعدهم ان يهتدي بهديهم و يسير على  اثرهم و يتتبع خطاهم</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#3366ff">صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم و  رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء عليها و اضاءات يجب ان نستنير  بها</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#3366ff">و  بعد هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض  الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا  العمل</font></font></font></div></div></div>   <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#009900">حذيفة  بن اليمان - عدوّ النفاق وصديق الوضوح</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
<br />
</font><font color="#990000">خرج  أهل المدائن أفواجا يستقبلون واليهم الجديد الذي اختاره لهم أمير المؤمنين عمر رضي  الله عنه..<br />
<br />
خرجوا تسبقهم أشواقهم الى هذا الصحابي الجليل الذي سمعوا الكثير  عو ورعه وتقاه.. وسمعوا أكثر عن بلائه العظيم في فتوحات العراق..<br />
<br />
واذ هم  ينتظرون الموكب الوافد، أبصروا أمامهم رجلا مضيئا، يركب حمارا على ظهره اكاف قديم،  وقد أسدل الرجل ساقيه، وأمسك بكلتا يديه رغيفا وملحا، وهو يأكل ويمضغ  طعامه..!<br />
<br />
وحين توسط جمعهم، وعرفوا أنه حذيفة بن اليمان الوالي الذي ينتظرون،  كاد صوابهم يطير..!!<br />
<br />
ولكن فيم العجب..؟!<br />
<br />
وماذا كانوا يتوقعون أن يجيء  في اختيار عمر..؟!<br />
<br />
الحق أنهم معذورون، فما عهدت بلادهم أيام فارس، ولا قبل  فارس ولاة من هذا الطراز الجليل.!! <br />
وسار حذيفة، والناس محتشدون حوله، وحافون  به..<br />
<br />
وحين رآهم يحدّقون فيه كأنهم ينتظرون منه حديثا، ألقى على وجوههم نظرة  فاحصة ثم قال:<br />
<br />
&quot; اياكم ومواقف الفتن&quot;..!!<br />
<br />
قالوا:<br />
<br />
وما مواقف  الفتن يا أبا عبدالله..!!<br />
<br />
قال:<br />
<br />
&quot; أبواب الأمراء&quot;..<br />
<br />
يدخل أحدكم  على الوالي أو الأمير، فيصدّقه بالكذب، ويمتدحه بما ليس فيه&quot;..!<br />
<br />
وكان  استهلالا بارعا، بقدر ما هو عجيب..!!<br />
<br />
واستعاد الانس موفورهم ما سمعوه عن  واليهم الجديد، من أنه لا يمقت في الدنيا كلها ولا يحتقر من نقائصها شيئا أكثر مما  يمقت النفاق ويحتقره.<br />
<br />
وكان هذا الاستهلال أصدق تعبير عن شخصية الحاكم  الجديد، وعن منهجه في الحكم والولاية..</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">فـ  حذيفة بن اليمان رجل جاء الحياة مزودا بطبيعة فريدة تتسم ببغض النفاق، وبالقدرة  الخارقة على رؤيته في مكامنه البعيدة.<br />
<br />
ومنذ جاء هو أخوه صفوان في صحبة  أبيهما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واعنق ثلاثتهم الاسلام، والاسلام يزيد  موهبته هذه مضاء وصقلا..<br />
<br />
فلقد عانق دينا قويا، نظيفا، شجاعا قويما.. يحتقر  الجبن والنفاق، والكذب...<br />
<br />
وتأدّب على يدي رسول الله واضح كفق الصبح، لا تخفى  عليهم من حياته، ولا من أعماق نفسه خافية.. صادق وأمين..يحب الأقوياء في الحق،  ويمقت الملتوين والمرائين والمخادعين..!!<br />
<br />
<br />
فلم يكن ثمة مجال ترعرع فيه  موهبة حذيفة وتزدهر مثل هذا المجال، في رحاب هذا الدين، وبين يدي هذا الرسول، ووسط  هذا ارّعيل العظيم من الأصحاب..!!<br />
<br />
ولقد نمت موهبته فعلا أعظم نماء.. وتخصص  في قراءة الوجوه والسرائر.. يقرأ الوجوه في نظرة.. ويبلوكنه الأعماق المستترة،  والدخائل المخبوءة. في غير عناء..<br />
<br />
ولقد بلغ من ذلك ما يريد، حتى كان أمير  المؤمنين عمر رضي الله عنه، وهو الملهم الفطن الأريب، يستدل برأي حذيفة، وببصيرته  في اختيار الرجال ومعرفتهم.<br />
<br />
ولقد أوتي حذيفة من الحصافة ما جعله يدرك أن  الخير في هذه الحياة واضح لمن يريده.. وانما الشر هو الذي يتنكر ويتخفى، ومن ثم يجب  على الأريب أن يعنى بدراسة الشر في مآتيه، ومظانه..<br />
<br />
وهكذا عكف حذيفة رضي  الله عنه على دراسة الشر والأشرار، والنفاق والمؤمنين..<br />
<br />
يقول:<br />
<br />
&quot; كان  الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن  يدركني..<br />
<br />
قلت: يا رسول الله فهل بعد هذا الخير من شر؟<br />
<br />
قال:  نعم..<br />
<br />
قلت: فهل بعد هذا الشر من خير؟<br />
<br />
قال: نعم، وفيه  دخن..<br />
<br />
قلت: وما طخنه..؟<br />
<br />
قال: قوم يستنون بغير سنتي.. ويهتدون يغير  هديي، وتعرف منهم وتنكر..<br />
<br />
قلت: وهل بعد ذلك الخير من شر..؟<br />
<br />
قال: نعم!  دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم اليها قذفوه فيها..<br />
<br />
قلت: يا رسول الله، فما  تأمرني ان أدركني ذلك..؟<br />
<br />
قال: تلزم جماعة المسلمين وامامهم..<br />
<br />
قلت:  فان لم يكن لهم جماعة ولا امام..؟؟<br />
<br />
قال: تعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض  على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك&quot;..!!<br />
<br />
أرأيتم قوله:&quot; كان الناس  يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن  يدركني&quot;..؟؟<br />
<br />
<br />
لقد عاش حذيفة بن اليمان مفتوح البصر والبصيرة على مآتي  الفتن، مسالك الشرور ليتقها، وليحذر الناس منها. ولقد أفاء عليه هذا بصرا بالدنيا،  وخبرة بالانس، ومعرفة بالزمن.. وكلن يدير المسائل في فكره وعقله بأسلوب فيلسوف،  وحصانة حكيم...<br />
<br />
<br />
ويقول رضي الله عنه:<br />
<br />
&quot; ان اله تعالى بعث محدا صلى  الله عليه وسلم، فدعا الانس من الضلالة الى الهدى، ومن الكفر الى الايمان، فاستجاب  له من استجاب، فحيي بالحق من كان ميتا...<br />
<br />
ومات بالباطل من كان  حيا..<br />
<br />
ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على مناهجها..<br />
<br />
ثم يكون ملكا  عضوضا..!!<br />
<br />
فمن الانس من ينكر بقلبه، ويده ولسانه.. أولئك استجابوا  لحق..<br />
<br />
ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه، كافا يده، فهذا ترك شعبة من  الحق..<br />
<br />
ومنهم من ينكر بقلبه، كافا يده ولسانه، فهذا ترك شعبتين من  الحق..<br />
<br />
ومنهم من لا ينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه، فذلك ميّت  الأحياء&quot;...!<br />
<br />
<br />
ويتحدّث عن القلوب وعن حياة الهدى والضلال فيها  فيقول:<br />
<br />
&quot; القلوب أربعة:<br />
<br />
قلب أغلف، فذلك قلب الكافر..<br />
<br />
وقلب  مصفح، فذلك قلب المنافق..<br />
<br />
وقلب أجرد، فيه سراج يزهر، فذلك قلب  المؤمن..<br />
<br />
وقلب فيه نفاق وايمان، فمثلالايمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب.. ومثل  النفاق كقرحة يمدّها قيح ودم: فأيهما غلب، غلب&quot;...!!<br />
<br />
<br />
وخبرة حذيفة بالشر،  واصراره على مقاومته وتحدّيه، أكسبا لسانه وكلماته شيئا من الحدّة، وينبأ هو بهذا  في شجاعة نبيلة:<br />
<br />
فيقول:<br />
<br />
&quot; جئت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا  رسول الله، ان لي لسانا ذربا على أهلي، وأخشى أن يدخلني النار..<br />
<br />
فقال لي  النبي عليه الصلاة والسلام: فأين أنت من الاستغفار..؟؟ اني لأستغفر الله في اليوم  مائة مرة&quot;...</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">هذا  هو حذيفة عدو النفاق، صديق الوضوح..<br />
<br />
ورجل من هذا الطراز، لا يكون ايمانه الا  وثيقا.. ولا يكون ولاؤه الا عميقا.. وكذلكم كان حذيفة في ايمانه  وولائه..<br />
<br />
لقد رأى أباه المسلم يصرع يوم أحد..وبأيد مسلمة، قتلته خطأ وهي  تحسبه واحدا من المشريكن..!!<br />
<br />
وكان حذيفة يتلفت مصادفة، فرأى السيوف تنوشه،  فصاح في ضاربيه: أبي... أبي.. انه أبي..!!<br />
<br />
لكن القضاء كان قد  حم..<br />
<br />
وحين عرف المسلمون، تولاهم الحزن والوجوم.. لكنه نظر اليهم نظرة اشفاق  ومغفرة، وقال:<br />
<br />
&quot; يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين&quot;..<br />
<br />
ثم انطلق بسيفه  صوب المعركة المشبوبة يبلي فيها بلاءه، ويؤدي واجبه..<br />
<br />
وتنتهي المعركة، ويبلغ  الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر بالدية عن والد حذيفة &quot;حسيل بن جابر&quot; رضي  الله عنه، ويتصدّق بها على المسلمين، فيزداد الرسول حبا له  وتقديرا...</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">وايمان  حذيفة وولاؤه، لا يعترفان<br />
<br />
بالعجز، ولا بالضعف..بل ولا  بالمستحيل....<br />
<br />
في غزوة الحندق..وبعد أن دبّ الفشل في صفوف كفار قريش  وحلفائهم من اليهود، أراد رسول الله عليه الصلاة والسلام أن يقف على آخر تطوّرات  الموقف هناك في معسكر أعدائه.<br />
<br />
<br />
كان اليل مظلما ورهيبا.. وكانت العواصف  تزأر وتصطخب، كأنما تريد أن تقتلع جبال الصحراء الراسيات من مكانها.. وكان الموقف  كله بما فيه من حصار وعناد واصرار يبعث على الخوف والجزع، وكان الجوع المضني قد بلغ  مبلغا وعرا بين اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم..<br />
<br />
فمن يملك آنئذ القوة،وأي  قوة ليذهب وسط مخاطر حالكة الى معسكر الأعداء ويقتحمه، أو يتسلل داخله ثم يبلوا  أمرهم ويعرف أخبارهم..؟؟<br />
<br />
ان الرسول هو الذي سيختار من أصحابه من يقوم بهذه  المهمة البالغة العسر..<br />
<br />
ترى من يكون البطل..؟<br />
<br />
انه هو..حذيفة بن  اليمان..!<br />
<br />
دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم فلبى، ومن صدقه العظيم يخبرنا وهو  يروي النبأ أنه لم يكن يملك الا أن يلبي.. مشيرا بهذا الى أنه كان يرهب المهمة  الموكولة اليه، ويخشى عواقبها، والقيام بها تحت وطأة الجوع، والصقيع، والاعياء  الجديد الذي خلفهم فيه حصار المشركين شهرا أو يزيد..!<br />
<br />
وكان أمر حذيفة تلك  الليلة عجيبا...<br />
<br />
فاقد قطع المسافة بين المعسكرين، واخترق الحصار.. وتسلل الى  معسكر قريش، وكانت الريح العاتية قد أطفأت نيران المعسكر، فخيّم عليه الظلام،واتخذ  حذيفة رضي الله عنه مكانه وسط صفوف المحاربين...<br />
<br />
وخشي أبوسفيان قائد قؤيش،  أن يفجأهم الظلام بمتسللين من المسلمين، فقام يحذر جيشه، وسمعه حذيفة يقول بصوته  المرتفع:<br />
<br />
&quot; يا معشر قريش، لينظر كل منكم جليسه، وليأخذ بيده، وليعرف  اسمه&quot;.<br />
<br />
يقول حذيفة&quot;<br />
<br />
&quot; فسارعت الى يد الرجل الذي بجواري، وقلت لهمن  أنت..؟ قال: فلان بن فلان؟&quot;...<br />
<br />
وهكذا أمّن وجوده بين الجيش في  سلام..!<br />
<br />
واستأنف أبو سفيان نداءه الى الجيش قائلا:&quot; يا معشر قريش.. انكم  والله ما أصبحتم بدار مقام.. لقد هلكت الكراع _ أي الخيل_ والخف_ أي الابل_،  وأخلفتنابنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدّة الريح، ما تطمئن لنا  قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحل&quot;..<br />
<br />
ثم نهض  فوق جمله، وبدأ المسير فتبعه المحاربون..<br />
<br />
يقول حذيفة:<br />
<br />
&quot; لولا عهد  رسول الله صلى الله عليه وسلم اليّ ألا تحدث شيئا حتى تأتيني، لقتلته  بسهم&quot;..<br />
<br />
وعاد حذيفة الى الرسول عليه الصلاة والسلام فأخبره الخبر، وزف  البشرى اليه...</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">ومع  هذا فان حذيفة يخلف في هذا المجال كل الظنون..<br />
<br />
ورجل الصومعة العابد، المتأمل  لا يكاد يحمل شيفه ويقابل جيوش الوثنية والضلال حتى يكشف لنا عن عبقرية تبهر  الأبصار..<br />
<br />
وحسبنا أن نعلم، أنه كان ثالث ثلاثة، أو خامس خمسة كانوا أصحاب  السبق العظيم في فتوح العراق جميعها..!<br />
<br />
<br />
وفي همدان والري والدينور تم  الفتح على يديه..<br />
<br />
وفي معركة نهاوند العظنى، حيث احتشد الفرس في مائة ألف  مقاتل وخمسين الفا.. اختار عمر لقيادة الجيوش المسلمة النعمان بن مقرّن ثم كتب الى  حذيفة أن يسير اليه على رأس جيش من الكوفة..<br />
<br />
وأرسل عمر الى المقاتلين كتابه  يقول:<br />
<br />
&quot; اذا اجتمع المسلمون فليكن على كل أمير جيشه.. وليكن أمير الجيوش  جميعها النعمان بن مقرّن..<br />
<br />
فاذا استشهد النعمان، فليأخذ الراية حذيفة، فاذا  استشهد فجرير بن عدالله..<br />
<br />
وهكذا مضى أمير المؤمنين يختار قوّاد المعركة حتى  سمّى منهم سبع...<br />
<br />
والتقى الجيشان..<br />
<br />
الفرس في مائة ألف وخمسين  ألفا..<br />
<br />
والمسلمون في ثلاثين ألفا لاغير...<br />
<br />
وينشب قتال يفوق كل تصور  ونظير ودارت معركة من أشد معارك التاريخ فدائية وعنفا..<br />
<br />
وسقط قائد المسلمين  قتيلا، سقط النعمان بن مقرّن، وقبل أن تهوي الراية المسلمة الى الأرض كان القائد  الجديد قد تسلمها بيمينه، وساق بها رياح النصر في عنفوان لجب واستبسال عظيم... ولم  يكن هذا القائد سوى حذيفة بن اليمان...<br />
<br />
حمل الراية من فوره، وأوصى بألا ندع  نبأ موت النعمان حتى تنجلي المعركة.. ودعا نعيم بن مقرن فجعله مكان أخيه النعمان  تكريما له..<br />
<br />
أنجزت المهمة في لحظات والقتال يدور، بديهيته المشرقة.. ثم  انثنى كالاعصار المدمدم على صفوف الفرس صائحا:<br />
<br />
&quot; الله أبكر صدق  وعده!!<br />
<br />
الله أكبر نصر جنده!!&quot;<br />
<br />
ثم لوى زمام فرسه صوب المقاتلين في  جيوشه ونادى: يا أتباع محمد.. هاهي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم فلا تطيلوا عليها  الانتظار..<br />
<br />
هيا يا رجال بدر..<br />
<br />
تقدموا يا ابطال الخندق وأحد  وتبوك..<br />
<br />
لقد احتفظ حذيفة بكا حماسة المعركة وأشواقها، ان لم يكن قد زاد منها  وفيها..<br />
<br />
وانتهى القتال بهزيمة ساحقة للفرس.. هزيمة لا نكاد نجد لها  نظيرا..!!</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">هذا  العبقري في حمته، حين تضمّه صومعته..<br />
<br />
والعبقري في فدائيته، حين يقف فوق أرض  القتال..<br />
<br />
هو كذلك العبقري في كل مهمةتوكل اليه، ومشورةتطلب منه.. فحين انتقل  سعد بن أبي وقاص والمسلمون معه من المدائن الى الكوفة واستوطنوها..<br />
<br />
وذلك بعد  أن أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغا.<br />
<br />
مما جعل عمر يكتب الى سعد  كي يغادرها فورا بعد أن يبحث عن أكثر البقاع ملاءمة، فينتقل بالمسلمين  اليها..<br />
<br />
يومئذ من الذي وكل اليه أمر اختيار البقعة والمكان..؟<br />
<br />
انه  حذيفة بن اليمان.. ذهب ومعه سلمان بن زياد، يرتادان لمسلمين المكان  الملائم..<br />
<br />
فلما بلغا أرض الكوفة، وكانت حصباء جرداء مرملة. شمّ حذيفة عليها  أنسام العافية، فقال لصاحبه: هنا المنزل ان شاء الله..<br />
<br />
وهكذا خططت الكوفة  وأحالتها يد التعمير الى مدينة عامرة...<br />
<br />
وما كاد المسلمون ينتقلون اليها،  حتى شفي سقيمهم. وقوي ضعيفهم. ونبضت بالعافية عروقهم..!!<br />
<br />
لقد كان حذيفة واسع  الذكاء، متنوع الخبرة، وكان يقول للمسلمين دائما:<br />
<br />
&quot; ليس خياركم الذين يتركون  الدنيا للآخرة.. ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا.. ولكن الذين يأخذون من هذه ومن  هذه&quot;...</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="#990000">**</font></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="comic sans ms"><font size="6"><font color="white"><br />
</font><font color="#990000">وذات  يوم من أيام العام الهجري السادس والثلاثين..دعي للقاء الله.. واذ هو يتهيأ للرحلة  الأخيرة دخل عليه بعض أصحابه، فسألهم:<br />
<br />
أجئتم معكم بأكفان..؟؟<br />
<br />
قالوا:  نعم..<br />
<br />
قال: أرونيها..<br />
<br />
فلما رآها، وجدها جديدة فارهة..<br />
<br />
فارتسمت  على شفتيه آخر بسماته الساخرة، وقال لهم:<br />
<br />
&quot; ما هذا لي بكفن.. انما يكفيني  لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص..<br />
<br />
فاني لن أترك في القبر الا قليلا، حتى  أبدّل خيرا منهما... أو شرّ منهما&quot;..!!<br />
<br />
وتمتم بكلمات، ألقى الجالسون أسماعهم  فسمعوها:<br />
<br />
&quot; مرحبا بالموت..<br />
<br />
حبيب جاء على شوق..<br />
<br />
لا أفلح من  ندم&quot;..<br />
<br />
وصعدت الى الله روح من أعظم أرواح البشر، ومن أكثرها تقى، وتآلقا،  واخباتا...</font></font></font></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20435</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول الرسول صهيب بن سنان</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20324&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 06:41:12 GMT</pubDate>
			<description>*رجال لا كالرجال , مصابيح الهدى و  مشاعل تنير لنا عتمة طريقنا في هذه الحياة , نجوم ضوؤها يملؤ فضاءات الكون الفسيح  . (http://www.ibtasim.com/)* 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">         <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#3366ff"><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#3366ff">كانوا  رجالا حول الرسول بهم ارتفعت رايات الحق و سطروا لمن بعدهم اروع الامثلة في الاخلاص  و العمل و العزم و القوة في الحق , باعوا انفسهم لله فربحوا البيع فكان حقا على من  بعدهم ان يهتدي بهديهم و يسير على اثرهم و يتتبع خطاهم</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#3366ff">صحابة  رسول الله صلى الله عليه و سلم و رضي عن اصحابه لكل منهم تجليات يجب ان نسلط الضوء  عليها و اضاءات يجب ان نستنير بها</font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#3366ff">و بعد  هذه المقدمة الوجيزة اترككم مع هذه الشذرات لتقطفوا من غناء حدائق فضائلهم بعض  الزهرات و اسألكم الدعاء لمن كتب و نقل و اخرج و كل من له يد في هذا  العمل</font></b></font></font></div></div>  <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#009900"><font face="Arial">صهيب  بن سنان - ربح البيع يا أبا يحيى !!</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
<br />
</font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Arial">ولد  في أحضان النعيم..<br />
<br />
فقد اكن أبوه حاكم الأبلّة وولياً عليها لكسرى.. وكان من  العرب الذين نزحوا الى العراق قبل الاسلام بعهد طويل، وفي قصره القائم على شاطئ  الفرات، مما يلي الجزيرة والموصل، عاش الطفل ناعما سعيدا..<br />
<br />
وذات يوم تعرضت  البلاد لهجوم الروم.. وأسر المغيرون أعدادا كثيرة وسبوا ذلك الغلام &quot; صهيب بن  سنان&quot;..<br />
<br />
ويقتنصه تجار الرقيق، وينتهي طوافه الى مكة، حيث بيع لعبد الله بن  جدعان، بعد أن قضى طفولته وشبابه في بلاد الروم، حتى أخذ لسانهم  ولهجتهم.<br />
<br />
ويعجب سيده بذكائه ونشاطه واخلاصه، فيعتقه ويحرره، ويهيء له فرصة  الاتجار معه. <br />
وذات يوم.. ولندع صديقه عمار بن ياسر يحدثنا عن ذلك  اليوم:<br />
<br />
&quot; لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم، ورسول الله صلى الله عليه  وسلم فيها..<br />
<br />
فقلت له: ماذا تريد..؟<br />
<br />
فأجابني وما تريد  أنت..؟<br />
<br />
قلت له: أريد أن أدخل على محمد، فأسمع ما يقول.<br />
<br />
قال: وأنا  اريد ذلك..<br />
<br />
فدخلنا على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعرض علينا الاسلام  فأسلمنا.<br />
<br />
ثم مكثنا على ذلك حتى أمسينا..<br />
<br />
ثم خرجنا ونحن  مستخفيان&quot;.!!<br />
<br />
<br />
عرف صهيب طريقه اذن الى دار الأرقم..<br />
<br />
عرف طريقه الى  الهدى والنور، وأيضا الى التضحية الشاقة والفداء العظيم..<br />
<br />
فعبور الباب  الخشبي الذي كان يفصل داخل دار الأرقم عن خارجها لم يكن يعني مجرّد تخطي عتبة.. بل  كان يعني تخطي حدود عالم بأسره..!<br />
<br />
عالم قديم بكل ما يمثله من دين وخلق،  ونظام وحياة..<br />
<br />
وتخطي عتبة دار الأرقم، التي لم يكن عرضها ليزيد عن قدم واحدة  كان يعني في حقيقة الأمر وواقعه عبور خضمّ من الأهوال، واسع،  وعريض..<br />
<br />
واقتحام تلك العتبة، كان ايذانا بعهد زاخر بالمسؤليات  الجسام..!<br />
<br />
وبالنسبة للفقراء، والغرباء، والرقيق، كان اقتحام عتبة دار الأرقم  يعني تضحية تفوق كل مألوف من طاقات البشر.<br />
<br />
<br />
وان صاحبنا صهيباً لرجل  غريب.. وصديقه الذي لقيه على باب الدار، عمّار بن ياسر رجل فقير.. فما بالهما  يستقبلان الهول ويشمّران سواعدهما لملاقاته..؟؟<br />
<br />
انه نداء الايمان الذي لا  يقاوم..<br />
<br />
وانها شمائل محمد عليه الصلاة والسلام، الذي يملؤ عبيرها أفئدة  الأبرار هدىً وحباً..<br />
<br />
وانها روعة الجديد المشرق. تبهر عقولاً سئمت عفونة  القديم، وضلاله وافلاسه..<br />
<br />
وانها قبل هذا كله رحمة الله يصيب بها من يشاء..  وهداه يهدي اليه من ينيب...<br />
<br />
أخذ صهيب مكانه في قافلة المؤمنين..<br />
<br />
وأخذ  مكاناً فسيحاً وعالياً بين صفوف المضطهدين والمعذبين..!!<br />
<br />
ومكاناً عالياً  كذلك بين صفوف الباذلين والمفتدين..<br />
<br />
وانه ليتحدث صادقاً عن ولائه العظيم  لمسؤولياته كمسلم بايع الرسول، وسار تحت راية الاسلام فيقول:<br />
<br />
&quot; لم يشهد رسول  الله صلى الله عليه وسلم مشهداً قط الا كنت حاضره..<br />
<br />
ولم يبايع بيعة قط الا  كنت حاضرها..<br />
<br />
ولا يسر سرية قط. الا كنت حاضرها..<br />
<br />
ولا غزا غزاة قط،  أوّل الزمان وآخره، الا منت فيها عن يمينه أو شماله..<br />
<br />
وما خاف المسلمون  أمامهم قط، الا كنت أمامهم..<br />
<br />
ولا خافوا وراءهم الا كنت وراءهم..<br />
<br />
وما  جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين االعدوّ أبداً حتى لقي  ربه&quot;..!!<br />
<br />
هذه صورة باهرة، لايمان فذ وولاء عظيم..<br />
<br />
ولقد كان صهيب رضي  الله عنه وعن اخوانه أجمعين، أهلاً لهذا الايمان المتفوق من أول يوم استقبل فيه نور  الله، ووضع يمينه في يدين الرسول..<br />
<br />
يومئذٍ أخذت علاقاته بالناس، وبالدنيا،  بل وبنفسه، طابعاً جديداً. يومئذٍ. امتشق نفساً صلبة، زاهدة متفانية. وراح يستقبل  بها الأحداث فيطوّعها. والأهوال فيروّعها.<br />
<br />
ولقد مضى يواجه تبعاته في اقدام  وجسور.ز فلا يتخلف عن مشهد ولا عن خطر.. منصرفا ولعه وشغفه عن الغنائم الى  المغارم.. وعن شهوة الحياة، الى عشق الخطر وحب الموت..<br />
<br />
<br />
ولقد افتتح أيام  نضاله النبيل وولائه الجليل بيوم هجرته، ففي ذلك اليوم تخلى عن كل ثروته وجميع ذهبه  الذي أفاءته عليه تجارته الرابحة خلال سنوات كثيرة قضاها في مكة.. تخلى عن كل هذه  الثروة وهي كل ما يملك في لحظة لم يشب جلالها تردد ولا نكوص.<br />
<br />
فعندما همّ  الرسول بالهجرة، علم صهيب بها، وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة، هم الرسول.. وأبو  بكر.. وصهيب..<br />
<br />
بيد أن القرشيين كانوا قد بيتوا أمرهم لمنع هجرة  الرسول..<br />
<br />
ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فعوّق عن الهجرة بعض الوقت بينما كان  الرسول وصاحبه قد اتخذا سبيلهما على بركة الله..<br />
<br />
وحاور صهيب وداور، حتى  استطاع أن يفلت من شانئيه، وامتطى ظهر ناقته، وانطلق بها الصحراء وثبا..<br />
<br />
بيد  أن قريشا أرسلت في أثره قناصتها فأدركوهخ.. ولم يكد صهيب يراهم ويواجههم من قريب  حتى صاح فيهم قائلا:<br />
<br />
&quot; يا معشر قريش..<br />
<br />
لقد علمتم أني من أرماكم  رجلا.. وأيم والله لا تصلون اليّ حتى ارمي كبل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي  حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا ان شئتم..<br />
<br />
وان شئتم دللتكم على مالي،  وتتركوني وشاني&quot;..<br />
<br />
<br />
ولقد استاموا لأنفسهم، وقبلوا أن يأخذوا ماله قائلين  له:<br />
<br />
أتيتنا صعلوكا فقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن  تنطلق بنفسك وبمالك..؟؟<br />
<br />
فدلهم على المكان الذي خبأ فيه ثروته، وتركوه وشأنه،  وقفلوا الى مكة راجعين..<br />
<br />
<br />
والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، وفي غير  حذر، فلم يسألوه بيّنة.. بل ولم يستحلفوه على صدقه..!! وهذا موقف يضفي على صهيب  كثيرا من العظمة يستحقها كونه صادق وأمين..!!<br />
<br />
واستأنف صهيب هجرته وحيدا  سعيدا، حتى أردك الرسول صلى الله عليه وسلم في قباء..<br />
<br />
<br />
كان الرسول حالسا  وحوله بعض أصحابه حين أهل عليهم صهيب ولم يكد يراه الرسول حتى ناداه  متهلاا:<br />
<br />
&quot; ربح البيع أبا يحيى..!!<br />
<br />
ربح البيع أبا  يحيى..!!<br />
<br />
وآنئذ نزلت الآية الكريمة:<br />
<br />
( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء  مرضات الله، والله رؤوف بالعباد)..<br />
<br />
<br />
أجل لقد اشترى صهيب نفسه المؤمنة  ابتغاء مرضات الله بكل ثروته التي أنفق شبابه في جمعها، ولم يحس قط أنه  المغبون..<br />
<br />
فمال المال، وما الذهب وما الدنيا كلها، اذا بقي له ايمانه، واذا  بقيت لضميره سيادته.. ولمصيره ارادته..؟؟<br />
<br />
كان الرسول يحبه كثيرا.. وكان صهيب  الى جانب ورعه وتقواه، خفيف الروح، حاضر النكتة..<br />
<br />
رآه الرسول يأكل رطباً،  وكان باحدى عينيه رمد..<br />
<br />
فقال له الرسول ضاحكاً:&quot; أتأكل الرطب وفي عينيك  رمد&quot;..؟<br />
<br />
فأجاب قائلاً:&quot; وأي بأس..؟ اني آكله بعيني الآخرى&quot;..!!<br />
<br />
وكان  جوّاداً معطاءً.. ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله، يعين محتاجاً.. يغيث  مكروباً..&quot; ويطعم الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا&quot;.<br />
<br />
حتى لقد أثار  سخاؤه المفرط انتباه عمر فقال له: أراك تطعم كثيراً حتى انك لتسرف..؟<br />
<br />
فأجابه  صهيب لقد سمعت رسول الله يقول:<br />
<br />
&quot; خياركم من أطعم  الطعام&quot;.</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="#990000"><font face="Tahoma">**</font></font></b></font></font></div></div> <div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><b><font color="white"><font face="Arial"><br />
<br />
</font></font></b><b><font color="#990000"><font face="Arial">ولئن  كانت حياة صهيب مترعة بالمزايا والعظائم، فان اختيار عمر بن الخطاب اياه ليؤم  المسلمين في الصلاة مزية تملأ حياته ألفة وعظمة..<br />
<br />
فعندما اعتدي على أمير  المؤمنين وهو يصلي بالمسلمين صلاة الفجر..<br />
<br />
وعندما احس نهاية الأجل، فراح  يلقي على اصحابه وصيته وكلماته الأخيرة قال:<br />
<br />
&quot; وليصلّ بالناس  صهيب&quot;..<br />
<br />
لقد اختار عمر يومئذٍ ستة من الصحابة، ووكل اليهم أمر الخليفة  الجديد..<br />
<br />
<br />
وخليفة المسلمين هو الذي يؤمهم في الصلاة، ففي الأيام الشاغرة  بين وفاة أمير المؤمنين، واختيار الخليفة الجديد، من يؤم المسلمين في  الصلاة..؟<br />
<br />
ان عمر وخاصة في تلك الللحظات التي تأخذ فيها روحه الطاهرة طريقها  الى الله ليستأني ألف مرة قبل أن يختار.. فاذا اختار، فلا أحد هناك أوفر حظاً ممن  يقع عليه الاختيار..<br />
<br />
ولقد اختار عمر صهيباً..<br />
<br />
اختاره ليكون امام  المسلمين في الصلاة حتى ينهض الخليفة الجديد.. بأعباء مهمته..<br />
<br />
اختاره وهو  يعلم أن في لسانه عجمة، فكان هذا الاختيار من تمام نعمة الله على عبده الصالح صهيب  بن سنان..</font></font></b></font></font></div></div></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>لؤلؤة الشاطئ</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20324</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علاج الحمى وفق وصايا الرسول</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20286&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 10:38:44 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://islam.maktoob.com/osra_images/4c730b90a4d386370.jpg  (http://islam.maktoob.com/ramadan/osra/show/742)  
*علاج الحمى وفق وصايا الرسول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></a> <br />
<b><p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="5">علاج الحمى وفق وصايا الرسول<br />
<br />
الحمى ليست شرا يحدق بالإنسان كما يتصور معظمنا، فبالعكس قد ينتفع الجسم بها بشكل لا تقدر عليه الأدوية. ويقول الأطباء إنهم في كثير من حالات المرضى يستبشرون بالحمى، كما يستبشر المريض بالعافية، حيث تكون الحمى أنفَع من شرب الدواء بكثير، لأنها تنضج المواد الفاسدة التي تضر بالجسم، فإذا أنضجتها صادفها الدواء فيخرجها، ويحدث الشفاء. أي أن الحمى تمهد الطريق أمام الدواء ليتم مهمته بفعالية أكبر وأسرع.<br />
<br />
وفي حديث شريف رواه أبو هريرة قال: ذُكِرَت الحمى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبها رجل، فقال الرسول الكريم: &quot;لا تسبها فإنها تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الحديد&quot;.<br />
إذن فالحمى ليست مرضا في حد ذاتها بل هي جزء مهم من دفاعات الجسم ضد الإلتهابات ..والكثير لا يعلم أن الحمى هي إشارة لنا لما يحدث داخل أجسادنا من معركة خفية يقوم بها جهاز مناعتنا ضد الفيروسات والبكتيريا. والمشكلة ليست في حدوث الحمى، ولكن في استمرارها لفترة طويلة تظل حرارة الجسم خلالها مرتفعة بشكل متواصل مما قد يعرضه لمضاعفات خطيرة منها ارتباك وظائف المخ وأداء الجهاز الهضمي وفقدان سوائل الجسم خاصة في الأطفال مما يعرضهم لإصابة بالجفاف.<br />
وعن أفضل علاج للحمى فهو الماء البارد كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: &quot;إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء&quot; رواه البخاري.<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>البنت الجنوبيه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20286</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لَــــبَّيْـــــكَ يـا رَسُـــــولَ الله</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20154&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 15:12:03 GMT</pubDate>
			<description>القصيدة  
لَــــبَّيْـــــكَ يـا رَسُـــــولَ الله 
 
 
لا تَعْجَبَنَّ إِذَا أَدْمَاكَ بُهْتَانُ ----- بِسَـهْمِ حِقْـدٍ ، وَقَدْ أَذْكَتْـهُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="7"><font color="#ff0000"><font face="arial narrow">القصيدة</font> </font></font><br />
<font size="5"><font color="darkgreen">لَــــبَّيْـــــكَ يـا رَسُـــــولَ الله</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="navy">لا تَعْجَبَنَّ إِذَا أَدْمَاكَ بُهْتَانُ ----- بِسَـهْمِ حِقْـدٍ ، وَقَدْ أَذْكَتْـهُ نِيْـرانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَصْمَى فُؤَادًا , وَحُبُّ اللهِ تَيَّمَهُ ----- وَحُبُّ خَـيْرِ الوَرَى : عُجْـمٌ وعَدْنَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">مُحَمَّدٌ , مَنْ حَبَاهُ اللهُ طَلْعَتَهُ ----- نُـورٌ أَضَـاءَ , فَلا يَمْحُـوهُ بُطْـلانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَالْحَـقُّ أَبْلَجُ , لا تُزْرِيهِ زَوْبَعَةٌ ----- يَشُـنُّهَا حَـاقِدٌ , أَذْكَتْـهُ أَضْغَـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لا يَنْطَفِي النُّـورُ إِنْ أَفْوَاهُهُـمْ نَفَخَتْ ----- أَوْ أَعْـيُنٌ عَمِيَتْ ، أَوْ صُمَّ آذَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">كَالشَّـمْسِ تَعْـلُو بِنُورٍ , لا يُبَدِّدُهُ ----- مَـرُّ السَّحَابِ ، ولا يَمْحُوهُ كُفْرانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 1 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يَـا دَوْلةَ الرُّومِ , مَهْـلاً , إِنَّ كَيْدَكُمُ ----- كَالزَّبَـدِ الآسِـنِ اسْتَحْـلاهُ دِهْقَـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَفْوَاهُكُمْ شَانَهَـا البَغْضَاءُ , يَنْسُـجُها ----- زُورُ الكَلامِ ، لَكُمْ بِالـزُّورِ خُسْـرَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يَـا دَوْلةَ الرُّومِ , بِئْسَ الصُّنعُ يَصْنَعُـهُ ----- خَسِيسُ أَرْذَلِكُـمْ ، حَاشَـاهُ إِنْسـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">هذَا الرَّسُولُ أَتَى , بالْخِزْيِ يُنْذِرُكُمْ ----- دُنْيَـا وأُخْرَى إذا مَا نَدَّ إِيْمَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">بِالبَيِّنَـاتِ أَتَى , كَالشَّـمْسِ سَاطِعَـةً ----- والْمُعْجِزاتِ : فَتِبْيَانٌ , وبُرْهَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">إِنَّ العِـدَا شَهِـدُوا إذْ أَنْصَفُـوهُ فَـلا ----- يُجْدِيكُمُ سَفَهٌ مِنْكمْ ونُكْرانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">قَدْ غَرَّكُمْ زُخْـرُفُ الدُّنْيـا وَزَهْرتُـهَا ----- هِيَ الحَيَـاةُ ، فَمَـوْتٌ ثُـمَّ نِسْـيَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَزَيَّنَتْ لَكُمُ مَـا سَـوَّدَتْ صُحُـفٌ ----- صِحَـافَ أَوْجُهِكُمْ ، بُـؤْسٌ وخُذْلانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">ويومَ يَبْعَثُكُمْ رَبُّ العِبادِ فَلا ----- نَجَـاةَ مِنْ لَهَبٍ , يُصْلِي ونِيْرَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 2 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">هُوَ النَّبِـيُّ بِبُشْـرَى فِي كِتَـابِكُـمُ ----- بِصِدْقِ إِنْـجِيلِكُمْ , فَلْيُصْغِ كُهَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَيَا يَهُـودُ دَعُـوا التَّزْوِيْرَ مِنْ كَـذِبٍ ----- تَـوْرَاةُ سِيْنائِكُمْ : قُدْسٌ وفَارَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَلَنْ يَضِيرَ رَسُولَ اللهِ مَنْ نَزَلَتْ ----- مِنْ ذِي الْجَلالِ لَهُ : (( إِقْرَأْ )) وقُرْآنُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">تَكْذِيـبُ قَوْمٍ قَسَـتْ مِنْهُمْ قُلُوبُهُـمُ ----- فَكَالْحِجَـارَةِ أَضْحَتْ ، بَلْ عَـلا رَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">قَدْ مَرَّ أَلْفَـانِ مِنْ عَدِّ السِّـنِينَ ، أَلا ----- مِنْ بَعْدِ عِيسَى رَسُوْلٌ ! مَرَّ أَزْمَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَمِ النُّبُـوَّةُ فِي (( بُوشٍ )) ودَعْوَتِهِ ----- وَأَنَّهُ مُلْهَمٌ ، فَلْيَدْرِ صِبْيَـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">نَشْـرُ الفَسَادِ لَهُ دِيْنٌ , وَدَيْدَنُهُ ----- شَـنُّ الحُرُوبِ ، لَهُ فِي الظُّلْمِ أَقْـرَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَكَمْ شُعُوبٍ تُعَانِي مِنْ عَدَاوَتِهِ ----- فَقْرًا ، وَقَدْ قُصِفَتْ أَرْضٌ وبُلْدَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 3 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يَـا مَنْ تَذَرَّعَ بِالأَقْـوَالِ وَاهِيَةً ----- حُرِّيَةُ الرَّأْيِ تَزْوِيرٌ وبُهْتَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لَكَ البِشَارَةُ فَـارْقُبْ سُوءَ عَاقِبَةٍ ----- قَدْ جُـزَّ قَبْلَكَ فِرْعَوْنٌ وَهَامَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَمَـزَّقَ اللهُ ((كِسْـرَى )) ثُمَّ دَوْلَتَهُ ----- وَأُخْمِدَتْ أَبَدًا لِلْفُرْسِ نِيْرَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">إِذْ مَـزَّقَ الآثِـمُ الْمَأْفُـونُ عَنْ كِـبَرٍ ----- كِتَابَ خَـيْرِ الوَرَى ، فَاللهُ دَيَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَاشْكُرْ(( هِرَقْلَ )) لِتَعْظِيمٍ كِتابَ رَسُوْ ----- لِ اللهِ , إذْ حُفِظَتْ لِلرُّومِ أَدْيَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَقَوْمُ نُوْحٍ , أَتَـاهُمْ حِينَمَا سَخِرُوا ----- بِأَمْـرِ رَبِّكَ تَدْمِـِيْرٌ وَطُوْفَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">سَفِينَةُ اللهِ تُنْـجِي مَنْ لَهُ نَصَرُوا ----- وَمَنْ لَهُمْ بِجَلالِ اللهِ إِيْـقَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">كَذَا شُعَيْبٌ ، فَلَمَّا قومُهُ سَخِرُوا ----- بِصَيْحَـةٍ أُهْلِـكُوا فِيهَا , وَقَدْ بَانُوا</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَمَا سَمِعْتَ كِتَابَ اللهِ مُدَّكِرًا ----- لأَغْلِـبَنَّ وَرُسْـلِي ، بَلْ لَهُمْ شَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">إِيْذَاءُ مُصْحَفِنا تَمْزِيْقُ دَوْلَتِكُمْ ----- هُوَ الكِتابُ لِنَهْجِ الْحَقِّ مِيْزَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ , والرَّحْمَنُ يَحْفَظُهُ ----- هُوَ لِلْعِبَادِ ولِلأَكْوَانِ فُرْقَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 4 * *</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">تاريْخُنا شاهِدٌ فِي حُسْـنِ سِيْرَتِنا ----- وَسُوءِ سِـيْرَتِكُمْ , فَلْيَصْحُ وَسْنَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">بُشْرَى لَكُمْ يا بِلادَ الشَّامِ , يَحْفَظُها ----- رَبٌّ عَظِيْمٌ رَؤُوفٌ , فَهْوَ مَنَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">كِنَانَـةُ اللهِ , سَوْطُ الْحَقِّ صَامِدَةٌ ----- فَيَا دِمَشْـقُ : لِيَسْــعَدْ فِيكِ قُطَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَخْبارُهَا ذُكِرَتْ بُشْـرَى وتَذْكِرةً ----- كَـذَاكَ قَدْ ذُكِرَتْ قُدْسٌ وعَمَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَأَنْتِ مَهْبِـطُ عِيسَـى فِي مَنَارَتِهِ ----- رُوْحِ الإلَهِ ، وفِي الأَقْصَى لَهُ شَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 5 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يَا سَيِّدي يَا رَسُولَ اللهِ مَعْذِرَةً ----- مِنْ أُمَّـةٍ فُجِعَـتْ , وَالْكُلُّ غَضْبَـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لَكِنَّـهَا وَبِعَـوْنِ اللَّـهِ وَاثِـقَةٌ ----- مِنْ عِزِّ ربِّكَ مَهْمَا جَدَّ أَحْزَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَأَنْتَ سَـيِّدُنَا ، بَلْ أَنْتَ قَائِدُنَـا ----- فِي كُلِّ قَلْبٍ لَكُمْ رَوْحٌ وَرَيْحَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَأَنْتَ مَوْئِلُنَا فِي كُلِّ نَازِلَةٍ ----- لَكَ الفِـدَاءُ , ومَهْما تَغْلُ أَثْمَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">وَأَنْتَ بُغْـيَتُنا ، بَلْ أَنْـتَ شَـافِعُنَـا ----- لَكُـمْ مِـنَ اللهِ تَأْيِيْـدٌ وإِحْسَــانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَدَتْـكَ رُوْحِي ورُوْحُ الْخَلْقِ كُلِّهِمُ ----- طَوْعًا وكَرْهًا ، فَتَصْدِيْقٌ , وإِذْعَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَنَحْنُ أَبْناءُ مَنْ صَحِبُوكَ إِذْ صَدَقُوا ----- إِنَّا كَذلِكَ أَنْصَارٌ وأَعْوَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لا كَاليَـهُودِ , فَقَـدْ آذَوْا نَبِيَّهُـمُ ----- أَصَابَـهُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ خُذْلانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 6 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">إِنْ كُنْتُ أَبْغِي بِقَرْضِ الشِّعْرِ مَكْرُمَةً ----- قَـدْ فازَ سَـبْقًا بِهَا كَعْبٌ وحَسَّـانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لَكِنَّنِي قَـدْ عَقَدْتُ العَـزْمَ مُلْتَمِسَـًا ----- لَثْمًا لِبُرْدَتِهِ , يَا نِعْمَ أَرْدَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">فَاقْبَلْ دِفَاعَ عُبَيْدٍ مُغْرَمٍ وَلِهٍ ----- لِطِيْـبِ لُقْيَـاكَ مُشْـتاقٌ وعَجْـلانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">أَرْجُوْ بِمَدْحِكَ أَنْ أَحْظَـى بِأُنْسِـكُمُ ----- فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، فِرْدَوْسٌ ورِضْوَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">لَعَلَّ رَشْفَـةَ كَأْسٍ مِنْ يَدٍ حَظِيَتْ ----- بِكَوْثَرِ الْحَوْضِ , يُسْقَى مِنْهُ رَيَّانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">يا رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ دائِمًا أَبَدًا ----- مَعَ السَّـلامِ , بِقَـلْبٍ فيهِ وَلْهَانُ</font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">* * 7 * * </font></font></font><br />
<br />
<br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">10 محرم 1427 هـ</font></font></font><br />
<font size="5"><font face="times new roman"><font color="navy">8 شباط 2006 م نَظَمَهَـا : يَحْيَــى فَتـَلُــــون</font></font></font><br />
<br />
<font size="5"><font color="red"><u>شـرح الكلمـات :</u></font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">1- أَذْكَتْـهُ : ذكَّيْتُ النارَ , وأَذْكَيتُها إذا أَتْمَمْتُ إشْعالَها . أَصْمَى : أَصْمى الرَّمِيَّةَ : أَنفذَها . تَيَّمَهُ : التَّيْمُ : أَن يَسْتَعْبدَه الهَوَى . أَبْلَجُ : مشرقٌ مضيءٌ , ومنه تبَلَّج الصُّبحُ وانْبَلج . تُزْرِيهِ : الازْدِراء : الاحْتِقارُ والانْتِقاصُ والعَيْبُ . أَضْغانُ : الضِّغْنُ والضَّغَنُ : الحِقْد ، والجمعُ : أَضْغانٌ .</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">2- الآسِنِ : الآسِنُ من الماء , مثلُ الآجِن : الْمُتَغَيِّرُ غيرَ أَنه شَرُوبٌ . دِهْقَانُ : الدُِّهْقَان بكسر الدال وضمها : رئيسُ القَرْية , والتاجر القويّ على التصرف مع حِدَّة , وهو فارسي معرَّب . شَانَهَا : الشَّينُ : العَيبُ , وهو ضِدُّ الزَّين . بِالْخِزْيِ : الخِزْيُ : الهوان والهلاك والوقوع في بَلِيَّةٍ , وأَخْزاهُ اللهُ : أَي قَهَره . نَدَّ : نَدَّ البعير يَنِدُّ نَدًا ونُدُودا : نَفَرَ وذهب على وجهه شارداً . سَفَهٌ : السَّفهُ : الخِفّةُ والطيشُ , وهو ضدُّ الحِلم , وسَفِهَ فُلانٌ رأيَه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له , والسفيهُ : الجاهلُ . بُؤْسٌ : البُؤسُ : الخضوعُ والفقر .</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">3- فَارَانُ : اسمٌ عِبْرَانيٌّ لجبال مكَّة ، له ذِكر في أعْلام النُّبوّة . رَانُ : الرَّانُ والرَّيْنُ سواءٌ , وفي التنزيل العزيز : كلا بل رَانَ على قلوبهم ما كانوا يكسبون : أَي غَلَبَ وطَبَعَ وخَتَم . دَيْدَنُهُ : الدَّيْدانُ والدَّيْدَنُ والدِّينُ : العادةُ . </font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">4- تَذَرَّعَ : الذَّرِيعَةُ : الوسيلةُ , وقد تَذَرَّعَ فلان بذريعةٍ : أي توسَّلَ بوسيلةٍ , والجمعُ : الذَّرَائِعُ . الْمَأْفُونُ : الضعيفُ العقل والرأي . دَيَّانُ : الدَّيَّانُ من صفة الله تعالى , أي : الْمُجازي . بَانُوا : البَيْنُ في كلام العرب جاء على وجْهَين : البَينُ بمعنى الفُرْقةَ ، أو بمعنى الوَصْلِ ، تقول : بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً ، وهو من الأَضداد , وبَانُوا هنا : افترقوا . فُُرْقَانُ : كلُّ ما فُرِقَ به بينْ الحق والباطلِ فهو فُرْقانٌ .</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">5- وَسْنَانُ : رجلٌ وَسْنانُ ونَعْسانُ بمعنى واحد , والوَسَنُ : أَولُ النوم . قُرْبَانُ : القُرْبانُ ما قَرَّبْتَ إِلى اللّه ، تبتغي بذلك قُرْبةً ووسيلة . مَنَّانُ : الْمَنَّانُ : من أسماء اللّه تعالى , وهو الْمُنْعِمُ المُعْطِي ، من المَنِّ : العَطاءِ ، لا مِنَ المِنَّةِ . كِنَانَةُ اللهِ : الكِنانَةُ : الجُعْبَةُ التي تُجْعَلُ فيها السهامُ . قُطَّانُ : قَطَنَ بالمكان : أقام به , وتوطَّنه فهو قاطِنٌ , والجمع قُطَّانٌ وقَطِينٌ .</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">6- رَوْحٌ وَرَيْحَانُ : الرَّوْحُ بالفتح من الاستراحةُ وكذا الرَّاحَةُ , والرَّوْحُ أيضاً و الرِّيْحانُ : الرحمةُ والرزقُ .</font></font><br />
<br />
<font face="arial"><font size="5">7- كَعْبٌ وحَسَّانُ : من شعراء النبي . لِبُرْدَتِهِ : أي : البردةِ التي ألبسَها النبي كَعْبَاً حين مدحه بقصيدته التي مطلعها (( بانَتْ سُعادُ )) . أَرْدَانُ : الرُّدْنُ : الكُمّ , يقال : قميص واسع الرُّدْن . وَلْهَانُ : الوَلَهُ : ذهابُ العقل والتَّحَيُّرُ من شدّة الوَجْدِ أَو الحُزْنِ أَو الخوفِ لفِقْدانِ الحبيب .</font></font><br />
<font face="arial black"><font size="5"><font color="red">صلى اللهـ عليهـ وسلمـ</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>مابسألك</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=20154</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان</title>
			<link>http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=19648&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 12:34:36 GMT</pubDate>
			<description>لم يكن حال النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان 
برنامجه - صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر مليئاً بالطاعات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="5"><font color="red">لم يكن حال النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان كحاله في غيره من الشهور ، فقد كان<br />
برنامجه - صلى الله عليه وسلم- في هذا الشهر مليئاً بالطاعات والقربات ، وذلك لعلمه بما لهذه الأيام والليالي من فضيلة خصها الله بها وميزها عن سائر أيام العام ، <br />
والنبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كان قد غفر له ما تقدم من ذنبه ، إلا أنه أشد الأمة اجتهادا في عبادة ربه وقيامه بحقه .<br />
<br />
وسنقف في هذه السطور مع شيء من هديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان المبارك حتى يكون دافعا للهمم ومحفزاً للعزائم أن تقتدي بنبيها ، وتلتمس هديه .<br />
<br />
فقد كان - صلى الله عليه وسلم- يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .<br />
<br />
وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ، فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .<br />
<br />
وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، وصح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ، وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد ثبت عنه من قوله ومن فعله أنه كان يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ، وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .<br />
<br />
وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.<br />
<br />
وكان - صلى الله عليه وسلم- يقبل أزواجه وهو صائم ، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع ، وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .<br />
<br />
وكان - صلى الله عليه وسلم- لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها - صلى الله عليه وسلم- في رمضان ومنها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .<br />
<br />
وكان يصوم في سفره تارة ، ويفطر أخرى ، وربما خيَّر أصحابه بين الأمرين ، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله ، وفي صحيح مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : كنا في سفر في يوم شديد الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم و عبد الله بن رواحة ، وخرج عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان ، فصام حتى بلغ كُراع الغميم ، فصام الناس ، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس إليه ، ثم شرب ، فقيل له بعد ذلك : إن بعض الناس قد صام ، فقال : ( أولئك العصاة أولئك العصاة ) رواه مسلم .<br />
<br />
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل ، ليجتمع قلبه على ربه عز وجل ، وليتفرغ لذكره ومناجاته ، وفي العام الذي قبض فيه - صلى الله عليه وسلم - اعتكف عشرين يوما .<br />
<br />
وكان إذا دخل العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد مئزره مجتهدا ومثابرا على العبادة والذكر .<br />
<br />
هذا هو هديه - صلى الله عليه وسلم - ، وتلك هي طريقته وسنته ، فما أحوجنا - أخي الصائم - إلى الاقتداء بنبينا والتأسي به في عبادته وتقربه ، والعبد وإن لم يبلغ مبلغه ، فليقارب وليسدد ، وليعلم أن النجاة في اتباعه والسير على طريقه .</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alshate.com/vb/forumdisplay.php?f=80">إلا رسول الله</category>
			<dc:creator>نسمة العز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alshate.com/vb/showthread.php?t=19648</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
